اشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا الى ان طرفي حادث ضهر العين اكدا انه على خلفيات فردية وعائلية، فالعائلتان من بزعون وهما جيران في ضهر العين، والحادث نتيجة مناكفات ومشاكل سابقة بين الطرفين، واضاف: "بالتالي آخر ما يمكن التفكير به هو وجود اسباب سياسية وراء الحادث ولو كان الفريقان يتبعان لطرفين سياسيين مختلفين. لذلك اتأمل بعد قيامنا بما هو واجب وطبيعي وبديهي ان يترك الامر للقضاء وهو مسؤول عن معالجة هذا الحادث وادانة من يجب ادانته".
وفي اتصال مع محطة الـmtv، اسف زهرا للكلام الصادر عن رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنيجة في مؤتمره الصحافي، واشار الى انه "اعتمد المنطق التحريضي ومحاولة تحويل جميع محازبيه الى مشروع مشكل يومي وفتنة دائمة بعكس ما ادعى ان غيره مشروع فتنة. هذا كلام معيب وغير مسؤول وتحريضي. يجب على الجميع وضع امنهم واستقرارهم وسلامتهم بعهدة القوى الشرعية من جيش وقوى امن داخلي وسلطة قضائية. ولكن دعوة الوزير فرنجية او ما اسماه "قبة باط" واعتذار من مناصريه، هي دعوة واضحة لتوتير الاجواء.
وتابع زهرا: "ما يجري ليس بعمل محدود بل هذا استغلال لحادث عائلي وفردي من اجل تسعير الحملة على "القوات اللبنانية" وخلفيتها الدائمة سورية وحزب الالهية بهدف عزل "القوات"، وكل ما ساقه ليس في اطاره الصحيح. القول ان لا مشكل بين المسيحيين يوم كانت "القوات" منحلة ليس صحيحاً، كان هو وتياره والجماعات التي تدور بالفلك السوري وكان هناك جمهور عريض جدا من المسيحيين متمثل بقرنة شهوان وكان هناك خلاف سياسي واضح حول التوجه المسيحي العام في لبنان. اليوم اصبحت الاسطفافات تحت غير مسميات. ولكن القول ان"القوات" وسمير جعجع هم اسباب الخلاف ساقط اصلا لاننا موجودون مع "التيار الوطني الحر" على كامل الاراضي اللبنانية، ولا توجد اعمال عنف الا في مناطق وجود جزء من جماعة الوزير فرنجية، ما يدل انه هو وجماعته من يلجأون الى العنف وليس "القوات" وكل الاحداث السابقة تدل على هذا. وحادث اليوم – انا لا اريد التدخل – تقول الوقائع انه جرى في ملحمة مطلق النار وليس على الطريق وفي منازل من توفوا رحمهم الله".
وختم زهرا: "الواضح ان هذه هي الحملة السياسية الكبرى التي وراءها سوريا هي من يحرك فرنجية ، واللجوء دائماً الى العنف هو اسلوبه هو وجماعته، و"القوات " اللبنانية اثبتت انها وجماعتها الاحرص على السلم الاهلي وسيادة الدولة ومرجعيتها وعلى كل ما يجعل حياة المواطنين سهلة وطبيعية بعكس ادعاءات فرنجية. والعودة الى التاريخ والكلام عن قانون العفو، لا احد بانتظار هذا الكلام لمعرفة ما جرى وكيف سيطرة الوصاية وحكّمته بجزء من المناطق اللبنانية، هذا كلام غير مقبول اطلاق وعيب اللجوء الى التحريض واستغلال هذا الحادث خصوصا بعدما اعلن اهل الضحيتين ان الحادث عائلي وشخصي. انها حملة سورية – حزب اللهية، والدليل انسياقه بهذه الحملة ومناشدته رئيس الحكومة وحلفاءنا الاخرين "مع من تتحالفون"، هذا كلام غير مقبول على الاطلاق".