دعا رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض النائب سليمان فرنجية الى العودة الى الصواب معتبراً ان فرنجيه يعلم الى اين يؤدي اللعب على الغرائز في الشمال.
معوض، وفي مؤتمر صحافي، تقدم بأحر التعازي الى اهل الضحيتين طوني ونايف صالح ورأى انه مهما تكون الخلافات السياسية عميقة فان ادارة هذه الخلافات تكون سلمية وواعية وقال: "اذا كان فرنجية يعتقد ان تثبيت حزب المردة يكون من خلال التخويف والتهويل فان هذا المنطق لا يسري الآن بل يسري ايام الحرب والميليشيات وايام النظام السوري التي انتهت".
واشار معوض الى ان بيان القوات وبيان اهل الفقيدين يؤكدان ان الخلاف ليس له اي خلفية سياسة وكل المعنيين يعلمون ان الخلفية هي شخصية واعرب عن استغرابه لمؤتمر فرنجية الصحفي فهو انتزع القضية من مفهومها الفردي ليضعها في اطار سياسي واستغل القضية للتحريض وتصفية حسابات سياسية.
وقال: "لا يمكننا تحويل قضية شخصية الى سياسية فقط لتخويف الناس لدواعي انتخابية ونحن مستعدون لسحب مرشحينا في بعض القرى اذا استدعى الامر لان موضوع الانتخابات موضوع "ما بيحرز" لاثارة الفتن"، لافتاً الى ان الخط الاحمر الاساسي هو صيانة الامن والاستقرار في البلد و"لن نقبل بتعطيل الانتخابات من خلال التشنج والتوتر".
واذ حمّل مسؤولية الدولة امن النهار الانتخابي في الشمال، لفت الى ان الاستحقاق البلدي ليس فرزاً سياسياً بل هو انمائي بامتياز ودعا ناخبي زغرتا الزاوية الى النزول بكثافة الى اقلام الاقتراع ورفض منطق التهويل والاقتراع للوائح 14 اذار.
ورداً على سؤال رأى معوض ان المصالحة الشخصية بين القوات والمردة ليس لها علاقة بحادثة اهدن خلال الحرب بل لها علاقة بموقف سمير جعجع والقوات من سوريا.