شيعت منطقة ضهر العين – الكورة، الشقيقين طوني ونايف صالح، اللذين قتلا مساء الجمعة في إشكال مع حنا برساوي، وذلك بقداس جنائزي أقيم في كنيسة مار يوسف – ضهر العين، في حضور وزير الدولة يوسف سعادة، ممثل رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية نجله طوني، النائب إميل رحمة، روي عيسى الخوري، مسؤولين حزبيين وحشد من أهالي المنطقة.
وبعد قراءة الإنجيل المقدس، ألقى كاهن الرعية الأب فؤاد الطبش، عظة أشار فيها إلى آية من الكتاب المقدس حيث سألت مرتا يسوع أن سبب غيابه أدى إلى فقدانهم أخيهم لعازار، فشاركهم يسوع مشاعرهم وأقام لعازار من بين الأموات، لافتا من خلال ذلك إلى أن حدث الموت ما هو إلا عبور إلى محبة الله اللامتناهية.
وقال الأب الطبش، إن الشر موجود منذ بدء الكون و"الله خلقنا أحرارا نقبل وندرك ونتصرف بما يمليه علينا إيماننا، ولكن الشر لم يستسلم يوما بل كان يحاول دوما الدخول في حياتنا اليومية لكي يتغلب على الخير الذي يعطينا إياه يسوع".
وختم داعيا إلى ضبط النفس من خلال الصلاة، وعدم إعطاء المسألة أكثر مما هي "تاركين للمسؤولين المدنيين ولا سيما السلطة القضائية العمل على إبراز الحقيقة".
ثم تقدم الأب الطبش بالتعازي، باسم البطريركية المارونية والبطريركية المارونية في الجبة، وراعي أبرشية طرابلس المطران جورج بو جودة، والكهنة والمؤمنين المشاركين بالصلاة.
ثم ووري الجثمانان في مدافن العائلة في ضهر العين.