أصدرت "الجمعية اللبنانية من اجل ديمقراطية الانتخابات"، بيانها الثاني حول متابعة عملية الاقتراع في محافظة الشمال، وفيه:
"تستمر عملية الإقتراع في محافظة الشمال في ظل أجواء عامة هادئة نسبيا باستثناء بعض الإشكالات الامنية المتفرقة التي تقوم القوى الأمنية بضبطها.
هذا وقد أرتفعت نسبة الاقتراع فبلغت حتى الساعة الخامسة بعد الظهر 9.41 % كمعدل عام، توزعت بين أقضية المحافظة على الشكل التالي: 9.21 % في طرابلس، و50% في عكار، و47 % في الكورة، و41 % في البترون، و32 % في بشري، و25.50 % في زغرتا، و6.51 % في االمنية الضنية.
وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر سجل مراقبو الجمعية المشاهدات والمخالفات التالية:
أولا: تجري عملية الاقتراع بهدوء في مختلف الأقضية، مع تسجيل بعض الاشكالات المتفرقة التي سوف نشير اليها تباعا. ويسجل فقط تأجيل عملية الاقتراع في بلدة بزعون قضاء بشري، وهي البلدة التي ينتمي اليها الشابان اللذان وقعا ضحية جريمة ضهر العين، وذلك بعد ان انسحب المرشحون مما أدى الى تأجيل عملية الاقتراع لهذا السبب. (ذلك عملا بالصلاحيات التي يتيحها القانون لوزير الداخلية والبلديات في حالات من هذا النوع) من ناحية اخرى، سجل ايضا وجود حالة من التوتر في بعض بلديات عكار حيث التنافس الانتخابي محتدم، ولو لم يكن له طابع سياسي. ولم يؤد ذلك إلى أي اشكالات امنية، ولكن لاحظ المراقبون بعض العصبية في المناخ الانتخابي العام.
ثانيا: سجلت بعض الحوادث المتفرقة التي ذكر معظمها وسائل الاعلام، وهي بالاجمال بعض الاحتكاكات المحدودة بين المناصرين والماكينات الانتخابية التي وقعت في عدد من البلدات: منها زغرتا بعد ادلاء الوزير السابق والنائب فرنجية بصوته؛ وفي علما، ومزيارة، وسبعل، وبحنين، ووادي الجاموس، وفنيدق. وقد عالج الجيش والقوى الامنية هذه الاشكالات فورا، ولم يترك ذلك تأثيرا على العملية الانتخابية.
ثالثا: افاد مراقبو الجمعية والتحالف عن كثافة في الاقتراع في بعض البلدات والاقلام، مما تسبب ببعض الفوضى والتزاحم. وسجل ذلك بشكل خاص في بعض البلدات التي تشهد تنافسا انتخابيا قويا مثل: بقاع كفرا، وبقرقاشا، بيت منذر (في قضاء بشري)، وحلبا، ومشتى حمود، وفنيدق، تكريت، والكواشرة، وعين الزيت (في محافظة عكار)، وفي بلدة نحله (الكورة)، وزغرتا، وفي البداوي ودير عمار (قضاء المنية الضنية).
رابعا: بالنسبة للمخالفات، فهي في معظمها تتعلق بالتواجد الكثيف للماكينات في محيط مراكز الاقتراع، ودخول المندوبين الى داخل المراكز احيانا الى داخل الاقلام لمرافقة الناخبين واعطائهم اللوائح داخل المركز او القلم. ولاحظ مراقبو الجمعية ان الماكينات الانتخابية تواجدت بكثافة وكانت كثيرة الحركة حتى في البلدات التي كان فيها لوائح ائتلافية واسعة او توافقية، والتي لا تشهد تنافسا انتخابيا فعليا.
خامسا: سجل في بلدية عبدين – قضاء بشري، اعتراض من قبل الناخبين على دمغ اصبعهم، مما ادى الى مساجلة مع رئيس القلم.
سادسا: افاد مراقبو الجمعية ان مركز تل عباس الغربي (محافظة عكار) صغير وضيق. اما بالنسبة لمركز نحله – قضاء الكورة، فالمركز هو صالة واحدة مقسمة الى ثلاثة اجزاء بقواطع خشبية، ولديها مدخل خلفي غير مراقب.
اما تفصيل المخالفات والحوادث الطارئة التي افاد عنها المراقبون، فقد بلغت في مجملها 270 مشاهدة او مخالفة موزعة على النحو المبين في الجدول التالي:
52 حالة ترويج انتخابي داخل أو في محيط مركز الاقتراع. 56 توزيع مناشير أو لوائح إنتخابية في محيط مركز الإقتراع. 25 وجود ماكينات انتخابية غير المندوبين قرب او داخل مركز الاقتراع. 3 عدم وجود لقوى الامن في محيط مركز الاقتراع. 16 وقوع أعمال عنف داخل وفي محيط مركز الاقتراع. 17 ضغط على الناخبين داخل أو في محيط مركز الاقتراع. 19 عدم تدقيق في هوية الداخلين الى مراكز الاقتراع. 1 تدخل موظفي رسمي او قوى امنية لصالح لائحة ما. 1 استخدام موارد عامة لغايات انتخابية.
أخيرا، تعرض أحد مراقبي الجمعية في بلدة بشمزين للمضايقة والاعتداء من قبل مجموعة من المراهقين التابعين للائحة التوافقية في البلدة، والذين كانوا متواجدين داخل مركز الاقتراع خلال اليوم. وقد وقعت الحادثة على خلفية توثيق مخالفة ارتكبتها إحدى المقترعات التي أدلت بصوتها فيما ستارة المعزل مفتوحة. وتهيب الجمعية بالجميع التزام القوانين وآداب التعامل مع المراقبين الذين يؤدون واجبا وطنيا ومدنيا، وبالقوى الامنية التعامل الحازم للحؤول دون مثل هذه التصرفات، ولاسيما ضبط محيط وداخل المراكز بدقة لجهة وظيفة وعمر من يحق له التواجد ضمنها.
وتفيد الجمعية انها تستقبل الاتصالات من المواطنين والمراقبين عبر الخط الساخن 70601217.
كما ستصدر الجمعية بيانا ثالثا: عند الساعة التاسعة مساء. على ان تعقد مؤتمرا صحفيا في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر الاثنين.