#adsense

ألف مبروك للشمال موطن القلب… والإيمان

حجم الخط

مع الشمال كان مسك ختام الانتخابات البلدية. وكما كان متوقعا قال الشمال كلماته الأربعة: حرية، سيادة، استقلال وإنماء.

ليست مهمة بعد اليوم زوبعات العونيين في فناجين بعض البلديات.

ليس مهما أن يفوزوا في بلدية مدينة البترون التي تشكل بلدية من أصل 24 بلدية في القضاء حيث فازت قوى 14 آذار في 18 بلدية منها.

وليس مهما أن يدعوا انتصارات وهمية في قضاء الكورة حيث فازت قوى 14 آذار بـ20 بلدية من أصل 34 بلدية.

وليس مهما ألا يكونوا موجودين في الضنية حيث فازت قوى 14 آذار في غالبية القرى والبلدات المسيحية.

أما في قضاء بشري فأقصى حلمهم أن يعلنوا أن مختارا من آل رحمة فاز في مدينة ادّعوا على شاشتهم السخيفة أنه محسوب عليهم فاتصل هذا المختار (إميل لحود رحمة) بمحطة الـMTV ليعلن أن لا علاقة له بهم على الإطلاق وأن أخيه شهيد في "القوات اللبنانية" وهو، أي المختار، يهدي فوزه الى رفاق أخيه الشهيد، أو أن يدّعوا فوزا في طورزا حيث ان التنافس كان بين لائحتين قواتيتين…

وفي عكار كان الانتصار في أقصى الشمال الماروني في القبيات بنتيجة كبيرة لمصلحة 14 آذار، ولن يهمّ كل كذبهم في كل إعلامهم.
الحقيقة ساطعة كالشمس والإنجاز تحقق من دون منازع.

لكننا حزينون لسبب وحيد. السبب أننا شاهدنا طوال الأمسية على شاشة "المنار" التابعة لحزب ولاية الفقيه أرقاما كاذبة وخرافية، وليس هنا بيت القصيد، بل إنها كانت تدعي أنها تأتيها من ماكينة "حزب الله" في قرى الشمال المسيحية.

وإزاء هذا الواقع فإننا نعتبر إما أن جماعة "حزب الله" كاذبون في ادعاء شاشتهم بأن كانت لهم ماكينات في قرى الشمال المسيحية، وإما أنهم كانوا يعتبرون أن العونيين يشكلون ماكينة "حزب الله"، على شاكلة ما رأينا في البترون من صور للوزير جبران باسيل جنبا الى جنب وبالتكافل والتضامن مع صور الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله وصور عماد مغنية!

لكننا نذكّر هؤلاء أن شمال لبنان هو وادي قنوبين، هو زيارة البطريرك الماروني في القبيات، هو هامة مار مارون في كفرحي، هو البطريرك الدويهي في زغرتا، وهو أيضا دير سيدة حماطورا في الكورة.

لذلك سيبقى الشمال عصيا على كل المشاريع الخارجة على الدولة، مهما كثرت أحصنة طروادة لأن الشمال يبقى موطن القلب… والإيمان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل