يقال
أن الاتصالات الدولية مع لبنان لتأييد الموقف من إيران في مجلس الأمن تمر في مرحلة تريث.
أظهرت تقارير ديبلوماسية غربية أن اللقاءين اللذين عقدهما الرئيس الأميركي مع الرئيسين الفلسطيني والإسرائيلي ستكشف عن وجود تقدم فعلي.
تتوقع مصادر ديبلوماسية في واشنطن أن تستمر ضغوط الإدارة على الكونغرس خلال الفترة المقبلة للموافقة على إرسال السفير الى دمشق.