#adsense

عشرات القتلى والجرحى في الهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية وتخوف من اندلاع انتفاضة جديدة

حجم الخط

هاجمت اسرائيل "أسطول الحرية"، المتجه لفك الحصار عن غزة، بحرا وجوا عند الساعة الرابعة فجرا، بمشاركة قوات كبيرة، حيث اسخدمت الرصاص والغاز، ما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصا وإصابة عدد كبير من الجرحى، بالإضافة إلى إصابة 10 جنود اسرائيليين .

وإثر الهجوم على السفن التركية في الاسطول، عُقد إجتماع طارئ لكبار المسؤولين في تركيا لبحث الموقف من الهجوم، كما استدعي السفير الاسرائيلي في أنقرة للاحتجاج على الأعمال العنفية، وهاجم القنصلية الاسرائيلية في اسطنبول المئات من المتظاهرين الأتراك ما أدى إلى تدخل الشرطة لتطويق المبنى ودخول مقر السفير الاسرائيلي لحمايته.

كما أعلن الرئيس التركي ان أنقرة تسعى لتحقيق سريع ومعاقبة الجناة.

واعتبرت الخارجية التركية أن الهجوم الاسرائيلي على "أسطول الحرية" غير مقبول، مطالبة بتوضيح عاجل من الجانب الاسرائيلي، ولافتة إلى أنها تخشى من خروج الوضع عن السيطرة، كما حذرت من عواقب لا يمكن تداركها ردا على هذه المهاجمة. كما طالبت الامم المتحدة بعقد اجتماع عاجل للتداول في الموضوع.

وقطع رئيس الوزراء التركي جولته في أميركا اللاتينية، عائداً إلى بلاده إثر الحادث.

وتوجت تركيا ردودها هذه بسحب سفيرها من تل أبيب، بعد أن الغت 3 مناورات عسكرية مقررة معها.
 
وبعد الإعلان عن إصابة زعيم الحركة الاسلامية في اسرائيل الشيخ رائد صلاح بإصابات خطيرة، عززت اسرائيل قواتها شمال الضفة. كما أصيب الدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في الأسطول.

وفرضت البحرية الاسرائيلية سيطرتها على الأسطول، وبدأت سحبه إلى ميناء أسدود.

وعقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية داني أيالون مؤتمراً صحافياً، كاشفاً عن وجود اسلحة على متن بواخر الأسطول، ووصف منظمي رحلة "اسطول الحرية" بالإرهابيين المرتبطين بحماس. وأضاف ان الناشطين على متن الأسطول هم من بادر إلى العنف، لاجئين إلى السلاح الأبيض.

وإلى ذلك، اعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي الجنرال افي بنياهو انه يجهل "من اعطى الامر باطلاق النار" خلال الهجوم على "اسطول الحرية" المتوجه الى غزة، واوضح ان "البحرية كانت وضعت قبل ذلك سيناريوهات للتحضير لهذه العملية، لكننا واجهنا عنفا ذا طابع ارهابي".

وأشار قائد سلاح البحرية الاسرائيلية ان تم إنذار السفن بضرورة التوجه نحو ميناء أسدود، وأضاف: "ركاب السفينة هاجمونا وشتمونا".

وبدوره، أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي غابي أشكنازي عن إصابات بين الجنود جراء تعرضهم للضرب والطعنات، معتبراً ما حصل "مواجهة عنيفة". وكشف ان اسرائيل تجري تحقيقا مع الذين أوقفوا.

وقطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زيارته كندا عائداً إلى اسرائيل.

وإثر الحادث والإحتجاجات التي تلته، دعت اسرائيل رعاياها الموجودين على الأراضي التركية إلى المغادرة فوراً.

من جهته، أعلن الرئيس محمود عباس الحداد في فلسطين لثلاثة أيام على ضحايا الهجوم، ودعت "حركة حماس" لانتفاضة أمام السفارات الاسرائيلية في العالم، كما أدان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي في "حماس" اسماعيل هنية الهجوم، واعتبره يمثل جريمة دولية وفضيحة سياسية تمت بقرار عسكري غاشم، مطالبا الأمم المتحدة بالتدخل والمجتمع الدولي بتغطية الشعب الفلسطيني ومحاسبة اسرائيل.

ودعا هنية الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى اجتماع طارئ للبحث في تداعيات ما حدث، مطالبا بتقديم قادة اسرائيل إلى المحاكمة كونهم مجرمي حرب، وأضاف: "نقول لحلفاء اسرائيل كفوا عن التورط".

لبنانياً

دعا لبنان بصفته الرئيس الحالي لمجلس الأمن الى جلسة طارئة في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.

وندد الرئيس ميشال سليمان بالاعتداء الاسرائيلي، داعيا الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن.

وأدان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الهجوم، واعتبره خطوة خطيرة ومجنونة من شأنها تأجيج الصراع في المنطقة، موضحاً ان لبنان سيتحمل مسؤولياته في هذا الشأن وهو على اتصال مع الدول المعنية.

وحذر الرئيسان الحريري والأسد من خطورة الإعتداء الإسرائيلي على منطقة الشرق الأوسط بكاملها إذا لم تستدرك الدول المعنية الوضع.

وطالب وزير الخارجية علي الشامي برفع مشروع قانون لإدانة اسرائيل في مجلس الأمن، وذلك بعد ان طلب منه ذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري.

واستنكرت قوى "14 آذار" الجريمة الإسرائيلية، معلنة عن دعمها الحكومة اللبنانية ومبادرتها بخطوات لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن.

وبدوره، استنكر النائب عمار الحوري الاعتداء الاسرائيلي على أسطول الحرية، معتبرا أن لم يعد مقبولا السكوت على هذه الممارسات ومطالبا بمواقف حازمة ردعا لاسرائيل.

وفي خطوة لافتة، أعلن النائب حسن فضل الله حزب الله" يحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن "المس بالرهائن".

ووصف النائب عن "حزب الله" حسن فضل الله الهجوم بانه "جريمة ضد الانسانية"، محملا اسرائيل المسؤولية عن حياة الناشطين المحتجزين ومعتبرا انهم "رهائن". وحذر من ان "تباطؤ مجلس الامن والمجتمع الدولي عن اتخاذ الخطوات السريعة والحاسمة لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وادانة اسرائيل على جريمتها وانقاذ الرهائن، سيزيد الامور تفاقما في المنطقة".

وإستنكر النائب عمار الحوري الاعتداء الاسرائيلي على أسطول الحرية، معتبرا أن لم يعد مقبولا السكوت على هذه الممارسات ومطالبا بمواقف حازمة ردعا لاسرائيل.

واستنكرت حركة "امل" الاعتداء الاسرائيلي، داعية الى موقف عربي شجاع في مستوى الجرائم.

وإلى ذلك، دعت الهيئات اللبنانية والفلسطينية المشتركة إلى اعتصام غداً الثلثاء الساعة 12 ظهراً أمام الإسكوا، استنكاراً للإعتداء.

عربياً

في سوريا، طلبت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة بثينة شعبان بعقد إجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب.

واستدعت وزارة الخارجية الاردنية السفير الاسرائيلي لديها "احتجاجا" على الهجوم الاسرائيلي الدامي على "اسطول الحرية"، كما شارك اكثر من الفي شخص في مسيرة في عمان للتنديد بالهجوم الاسرائيلي.

ودعا امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني المجتمع الدولي الى التحرك من اجل كسر الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة بعد الهجوم الذي وصفه بانه عمل "قرصنة".

وبدوره، استنكر الرئيس السوداني عمر البشير العملية، داعياً الدول العربية لوقف التفاوض مع اسرائيل ومعلناً عن دعمه للمقاومة.

وكذلك، أدانت الخارجية المصرية "أعمال القتل التي ارتكبتها اسرائيل بهجومها على الأسطول". واستدعت مصر السفير الاسرائيلي احتجاجا.

واستنكر الرئيس المصري حسني مبارك استخدام اسرائيل "المفرط وغير المبرر للقوة" ضد اسطول الحرية.

وكانت جامعة الدول العربية قد دعت لإجتماع طارئ غداً الثلثاء في القاهرة، ورأى أمينها العام عمر موسى ان لا فائدة من الذهاب إلى مفاوضات مع اسرائيل "في ظل اعتداءاتها الحالية"، داعياً العرب أن يعيدوا النظر في كيفية التعامل مع الصراع العربي – الاسرائيلي.


دولياً

رأى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ان "الهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية يقرّب الكيان الاسرائيلي من نهايته". وطالبت إيران العالم "بقطع علاقاته" مع اسرائيل.

وقال وليام بيرتون المتحدث باسم البيت الأبيض: "تشعر الولايات المتحدة بأسف بالغ نتيجة الخسارة في الأرواح والإصابات التي وقعت وتعمل حاليا لمعرفة الملابسات المحيطة بهذه المأساة."

وعبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن "اسفه للخسائر البشرية" الناجمة عن الهجوم الاسرائيلي على الاسطول الدولي الذي كان متوجها الى غزة، مشيراً إلى ان بلاده "كانت قد نصحت بعدم محاولة الوصول الى غزة بهذه الطريقة بسبب المخاطر التي ينطوي عليها".

واستدعت كل من السويد واليونان واسبانيا والنروج  السفراء الإسرائيليين لديها، وأعلنت اليونان عن وقف المناورات البحرية مع اسرائيل.

واعتبرت فرنسا ان لم يكن من ضرورة لاستخدام "كل هذا العنف". وأدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "الاستخدام المفرط وغير المتكافئ" للقوة في الهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية.

وبدورها، أسفت ايطاليا لقتل مدنيين في القافلة، وأمل وزير خارجيتها الا يضر هذا بجهود اسرائيل وتركيا للتعاون من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية ان الحكومة "مصدومة" من مهاجمة إسرائيل لقافلة سفن المساعدات لغزة وتطلب تفسيرا لما حدث.

وطلب الاتحاد الاوروبي من السلطات الاسرائيلية اجراء "تحقيق كامل" في ظروف الهجوم، فيما اجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة الاعتداء الاسرائيلي.

كما اعربت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي عن "صدمتها" حيال الهجوم .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل