عقد تكتل "التغيير والإصلاح"، اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر الثلاثاء 25 ايار 2010 في الرابية، برئاسة رئيس التكتل النائب العماد ميشال عون.
وبعد الإجتماع تحدث العماد عون الى الصحافيين، قائلا: "بداية الإجتماع اليوم كانت مخصصة لإبداء التقدير والدعم للمقاومة الباسلة التي رفعت اسم لبنان وبدأت انجازاتها منذ عشر سنوات، الإنجازات الحقيقية، وفرضت الإنسحاب الإسرائيلي دون قيد أو شرط. ثم في حرب العام 2006 وانتصارها على اسرائيل. ونؤكد أن دعمنا للمقاومة هو خيار وطني وليس لقاء انتخابيا ولا لقاء سياسيا محليا، هو خيار وطني ثابت أينما كنا في السياسة. فلا يجتهدن أحد في تحليل الموقف، وبين الموقف السياسي والخيار الوطني سنكون دائما مع الخيار الوطني. فإذا، "ينعاد" على جميع المقاومين، ونحن دائما عندنا ثقة بهم على أنهم على أهب الإستعداد لردع اسرائيل من الدخول الى حرب مع لبنان، وإذا دخلت سيكتب لهم النصر إن شاء الله".
أضاف: "طرحنا موضوع اتحاد البلديات في كسروان. وقررنا نحن، نواب كسروان، أن يكون هناك تغيير في رئاسة الإتحاد، فرئيس الإتحاد لا يزال نفسه منذ 37 سنة، وعنده 27 سنة من القرن الماضي وعشر سنوات من القرن 21. نكن له الإحترام والتقدير للخدمات التي قدمها في كسروان، ولكن هذه المرة نريد تأييد التغيير. طبعا لنا أسبابنا، ليس القدم فقط هو السبب، ولكننا لا نوافق على النهج المعتمد في إدارة الإتحاد. حاولنا التعرف الى أسلوب العمل، فوجدنا ان لا جداول للأعمال طوال المدة التي كان فيها رئيسا للإتحاد. وأيضا طريقة صرف الأموال ليست مبرمجة وفيها استنساب في مساعدات البلديات، وأيضا لا شراكة في القرارات بين البلديات ورئيس الإتحاد. هذه المعلومات التي توفرت لدينا. لا نريد أن نتوغل أكثر في الموضوع، ولكن مبدأ تداول السلطة المحلية ومبدأ التعرف على الحداثة أكثر في إدارة الشؤون البلدية… كل هذا يدعونا الى دعم مرشح جديد يتسنى له تسلم رئاسة إتحاد كسروان"….