أعلن عضو "تكتل لبنان أولا" النائب هادي حبيش أن المعركة كانت سياسية بامتياز في القبيات ولم تكن إنمائية أبدا، معتبرا أن أهل المدينة تعرف الأعمال والجهود التي قامت بها البلدية برئاسة عبدو عبدو الرئيس الحالي.
وأكد حبيش في حديث لـ"أخبار المستقبل"، أنه كان أول من طرح التوافق في القبيات، حيث أن "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" وافقا على ذلك، إلا أن النائب السابق مخايل الضاهر رفضه باعتبارها معركة أحجام، مشيرا إلى أن بعد صدور النتائج تبين انتصار كاسح لقوى "14 آذار" حيث تحدد حجم كل واحد في البلديات.
ولفت حبيش إلى أن القبيات كانت فعلا "أم المعارك" كما أسماها الضاهر، إذ إنها رمز المسيحيين في عكار، وقال: "النتائج أوضحت أن "14 آذار" هي الممثل الأقوى للمسيحيين، وأنا أشكر كل أهلنا في المدينة وحلفائنا أيضا".
إلى ذلك، أوضح حبيش أن "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" تحالفا في العديد من المناطق وهذا لن يكون له أي تأثير على الانتخابات النيابي.
وأشاد حبيش بجهود وزارة الداخلية والبلديات، وأضاف: "تأخير تشكيل الحكومة الحالية أجبرت وزير الداخلية والبلديات بارود على إجراء الانتخابات بشكل سريع، لكن وزارة الداخلية وبارود استطاعوا انجازها من دون ذكر أي ثغرة".
أما بالنسبة لانتقاد البعض "القوات اللبنانية"، أكد حبيش أن "14 آذار" مستمرة و"القوات" جزء لا يتجزء منها، وتابع: "8 آذار حاولوا منذ القدم فك تجمع "14 آذار" إلا أنهم فشلوا وسيفشلون لأن مبادئنا أقوى بكثير".
وبالنسبة لزيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سوريا، رأى حبيش أن زياراته تصب دائما بهدف تجنيب لبنان من حروب خارجية.