وصف النائب نديم الجميل كلام أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله بالخطير، باعتباره يضع البلد في جو من الخوف ويمنع الاستثمار في وقت يحتاج الى مزيد من السلام والأمان والطمأنينة.
وبينما كان يحاضر في الجامعة اللبنانية – الكنديةLCU في عينطورة – كسروان في حضور رئيس مجلس الأمناء في الجامعة الدكتور روني أبي نخله، ومستشار الرئيس أمين الجميل، سجعان القزي وعدد من أساتذة الجامعة وطلابها ومهتمين، رأى الجميل أن المرحلة مع الوجود السوري حملت عنوان "الأمن مقابل القضاء على الحرية " أما بعد انتهاء الوصاية السورية أصبح اللبنانيون يتمتعون بالحرية مقابل خسارة الأمن، معتبرا أن المعادلة ما زالت مستمرة.
وقال: "أما بالنسبة إلينا فإننا لا نريد العودة الى مرحلة الاغتيالات السياسية، ولا إلى 7 أيار، لكن وبالرغم من كل الواقع الأليم فإننا لن نخاف ولو هدد أمننا، والمهم لنا هو كرامتنا وأمننا".
وردا على سؤال عن المرحلة التي كانت فيها المقاومة المسيحية تحمل السلاح، أضاف الجميل: "عندما فرط الجيش اللبناني وقصر في حماية الشعب، وجدت هذه المقاومة لكن في النهاية وضعنا انتصارنا بين أيدي الدولة، فإذا وضع" الحزب" إنتصاراته اليوم بين أيدي الدولة والجيش فلا مشكلة عندنا.
أما في ما يتعلق بورقة التفاهم بين "الحزب" و"التيار الوطني الحر"، أوضح أن قوى "14 آذار" ليست مع مبدأ التفاهم لكنها ترفض الدفاع عن سلاح خارج يد الدولة لأنها لا تستطيع أن تبني بلدا سيدا مستقلا خارج قرار الدولة مع أحزاب تتصرف على طريقتها.
وأكد الجميل أن الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل إنتصر بالقيم والمبادئ، كان إستقلاليا قبل أن يدعو الى الاستقلال وحرا قبل أن يطالب بالحرية، وتابع: "من هنا نحن اليوم نريد أن نعمل لتغيير نمط الحياة الموجود فينا لبناء الدولة القوية المرتكزة على الثوابت".
وأوضح أن لبنان لم يكن يوما منفصلا عن المسيحيين، مشيرا إلى أن إذا أراد المسيحيون أن يحافظوا على وجودهم، فعليهم أن يشاركوا في الدولة، وقال: "فلا نفقد قيمة الشجاعة والعمل والنضال، فلا يحق للمسيحيين أن يستسلموا أمام أول صعوبة، علينا أن نحمل مسؤولية وأن نلتزم بالدولة ونعمل بأخلاقنا بعد أن دمر الاحتلال الأخلاق والمبادئ والقيم الأخلاقية".
وختم: " علينا أن نعي أن التغيير يبدأ بالذهنية والأخلاق ونعود الى الوطن ولا نضع الحق على غيرنا لنؤمن مستقبلا زاهرا لأولادنا وأحقادنا".