أكدت "كتلة نواب المستقبل" ان العمل الإجرامي الذي ارتكبته إسرائيل اكبر دليل أمام الرأي العام العالمي والغربي تحديدا، أنها كيان عنصري إجرامي يعمل خارج القوانين والأعراف الدولية ضارباً بكل المؤسسات والاعتبارات والحرمات عرض الحائط.
موقف الكتلة تضمنه البيان الصادر اثراجتماعها استثنائيا، ظهر الاثنين في مكتب رئيسها الرئيس فؤاد السنيورة في "السادات تاور"، واشار البيان الى ان العمل الإجرامي الذي ارتكبته إسرائيل واستهدفت فيه قافلة الحرية وما تحمله من الأبرياء والآمنين والناشطين الحقوقيين، هو اكبر دليل أمام الرأي العام العالمي والغربي تحديدا، أن إسرائيل كيان عنصري إجرامي يعمل خارج القوانين والأعراف الدولية ضارباً بكل المؤسسات والاعتبارات والحرمات عرض الحائط.
ودعت الكتلة المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن للانعقاد فورا وبصورة عاجلة لاتخاذ الإجراءات الضرورية والأساسية لإدانة إسرائيل بسبب هذا العمل الإجرامي وفي هذا الخصوص كما دعت الحكومة اللبنانية إلى إعطاء تكليف لبعثة لبنان الدائمة في مجلس الأمن المبادرة وباسم المجموعة العربية لدعوة مجلس الأمن للانعقاد ولإدانة إسرائيل واتخاذ قرارات الشجب والإدانة بحقها.
واكدت الكتلة ان على مجلس الجامعة العربية المنعقد الثلاثاء في القاهرة اتخاذ الموقف المناسب لإدانة إسرائيل وتهيئة الظروف لتأمين اكبر قدر ممكن من المواقف الشاجبة والمستنكرة وتزويد رئاسة مجلس الأمن بالموقف المناسب والداعم لكي يستطيع التصرف أمام العالم بحرية.
ووجدت كتلة المستقبل في المواقف الشاجبة والمتضامنة في مواجهة إسرائيل مناسبة لتعميق التعاون مع هذه القوى لتفعيل الموقف المناهض لإسرائيل في المنطقة والعالم وفي هذه المناسبة اشادت الكتلة بالخطوات والمواقف التي تتخذها القيادة التركية والشعب التركي الصديق في هذا المجال والتي تشد من أزر الموقف العربي والفلسطيني في هذه المواجهة التاريخية.
ودعت كتلة المستقبل إلى التنبه إلى خطورة الأوضاع نتيجة هذا الفعل الإسرائيلي الذي يؤشر إلى توتر كبير وخطير وإلى أهمية العمل على استغلال هذا الفعل الإجرامي لإدانة إسرائيل أمام الرأي العام الدولي والابتعاد عن أي تصرف من شأنه السماح لها بصرف الأنظار عن جريمتها والنتائج التي ستترتب عليها.
كما طلبت الكتلة وأمام هول الجرائم الإسرائيلية المستمرة، من الحكومة اللبنانية الدعوة إلى يوم حداد وطني تضامناً مع الجهود التركية وجهود الأصدقاء في العالم السلمية، لدعم صمود سكان قطاع غزة.