#adsense

عين عكرين 14 اذار بالخط العريض!

حجم الخط

يتبع الموقع الالكتروني للتيار العوني، والتلفزيون البرتقالي، سياسة ابتداع الحقائق الوهمية، علّها تصبح حقيقة عند الناس. يربحون بالوهم. يخسرون في الواقع. يخوضون بطولات الجبناء. يخسرون الارض ومنطق احترام الحقيقة. يعتنقون الشائعة، ويدخلون في خانة الدجالين. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي تميّز تلك الوسائل الاعلامية. بالقوة بالدجل بالوهم بالكراهية بعنف الكذب، يريدون ان يربحوا الشمال كما فعلوا سابقا في الجنوب والبقاع وبيروت وجبل لبنان.

ربما لو كانت بلدة عين عكرين في قضاء الكورة بلدة عادية، لربما تغاضينا عن تكذيب الخبر الوارد لديهم، ولدى العنصر الاضافي في جوقة الاعلاميين "الشرفاء"، أي الموقع الالكتروني للنائب سليمان فرنجية، اذ اكدوا وحددوا وافتخروا بأن اللائحة المدعومة من التيار العوني والمردة، هي الفائزة في تلك الضيعة الجميلة!!

المشكلة ان عين عكرين ليست بلدة عادية، على الاقل بالنسبة للقوات اللبنانية. اذ لها في تاريخ البلدة 18 شهيدا، قتلوا اما في معارك عون "الرابحة"، او على يد جماعة فرنجية، ومنهم من ذُبحوا على "أيادي" المقاومين في الحزب السوري القومي، حليف عون وفرنجية. 18 شهيدا لا يمكن أن يسمحوا لتلك البلدة ان تغيّر جلدها وتتحالف مع قتلة ابنائها. طبعا البلدة ابنة المسيح، غفرت للجميع، ليس من الانسانية ان تحقد. كلنا ابناء المسيح، لكن من حقها الا تنسى، والا تقبل ان تتحالف مع تلك القوى السياسية، المناهضة لخطّها العام، وحيث اقترع 85 في المئة من ابنائها في الانتخابات النيابية الاخيرة، لقوى 14 اذار، وكذلك فعلوا في الانتخابات البلدية يوم الاحد.

قبل ان يطلع الصباح على الانتخابات، فوجئت البلدة بالخبر"السعيد" على صفحات اعلام 8 اذار. وقبل ان يحلّ الليل، أرادت البلدة ان توضح معالمها الوطنية، اذ أكد مسؤولو الماكينة الانتخابية فيها، ان اللائحة الفائزة هي تلك المدعومة من القوات اللبنانية و14 اذار برئاسة فؤاد جريس (قوات)، ونائب الرئيس جوزف اسحق (قوات) وعضوية الياس اسحق (قوات) وهو والد الشهيد بيار اسحق، الذي قتل على يد مسؤول أمني من المردة، وعضوية انطون العلم (قوات)، رامح يوسف ووديع عبدالله 14 اذار، جورج جبور(عضو في لجنة القوات بالضيعة) اضافة الى اثنين مستقلين. فمن أين استقى موقعا التيار العوني وتيار المردة وتلفزيون البرتقال المعلومات "الدقيقة"؟

نصيحة لكل بلديات 14 اذار الرابحة، حضّروا مسبقا منذ الان فصاعدا، بيانات التكذيب لاي استحقاق انتخابي او ما شابه، قد تخوضونه، لان النتائج العكسية تكون محضرة سلفا على موقع التيار العوني وزملائه في نشر "الحقيقة".

يبقى ان مشكلة مشاكل تلك الوسائل، هو الموقع الالكتروني للقوات اللبنانية، الذي يجهز سلفا اقلامه، لنشر الحقائق المضطهدة والمنبوذة على صفحاتهم!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل