عُلم من مصادر وزارية أن عملية استخدام طيارين من خارج شركة طيران الشرق الأوسط يحظى بموافقة مجلس الوزراء، انطلاقاً من أن الحكومة وافقت على بعض مطالب الطيارين والمطالب الأخرى لا تستأهل تعطيل هذا المرفق الأساسي.
وأشارت المصادر لـ"اللواء" الى امتعاض الوزيرين المعنيين من تعنّت الطيارين وضغطهم بهذه الطريقة لنيل ما تبقى لهم من مطالب.