#adsense

فتفت لـ “اللواء”: الإنتخابات البلدية ليست معيارا لتراجعنا والإنتخابات الفرعية ستثبت قوتنا

حجم الخط

اشار النائب أحمد فتفت إلى أنّ الإنتخابات البلدية كانت ممتازة من الناحية الديمقراطية حيث كان هناك حيوية إنتخابية إتخذت في معظمها الطابع العائلي المحلّي، على الرغم من أنّ المفاصل السياسية لم تغب عن سير المعركة الإنتخابية خصوصا في سير الضنية على سبيل المثال لا الحصر حيث خسرتيار المستقبل الإنتخابات فيها، ومن هذا المنطلق يقيّم التيار الظروف التي أدت إلى هذا الموضوع، سواء الظروف المتعلّقة بالمعركة والوسائل التي استعملت في وجهه، أو فيما يتصل بالظروف العائلية، وأيضا بالظروف السياسية المرتبطة بتيار المستقبل، ولأجل ذلك "نحن لا ننفي أبدا أنّ بعض النتائج الإنتخابية كانت مفاجئة بالنسبة لنا."

وإذا ما أنّ النتائج تعبّر عن امتعاض للنهج المتبع لتيار المستقبل في الآونة الأخيرة من قبل الجمهور السنّي الشمالي على وجه التحديد، أوضح فتفت لـ "اللواء" أنّ الإنتخابات البلدية ليست مؤشرا أو معيارا لتراجع حجم التيار، والتيار سوف يكون لديه مؤشر سياسي قريب جدا في 13 حزيران حيث سوف تجري الإنتخابات الفرعية على خلفية وفاة النائب هاشم علم الدين، وهذا الإستحقاق سوف يكون المؤشر السياسي الفعلي حيث المعركة الإنتخابية سوف تأخذ طابعا سياسيا، أما في الوقت الحالي فلا يمكن لتيار المستقبل أن ينفي أنّ بعض المعارك إتخذت طابعا سياسيا، لكن هل هذا يؤدي إلى امتعاض، قد يكون ذلك صحيحا في بعض الأماكن لكنّه ليس موجودا في كلها بدليل أنّ تيار المستقبل حصد العدد الأكبر من بلدات الضنية والمنية وعكّار.

وفصح فتفت عن أنّ تيار المستقبل بدأ بتقييم الخسائر التي مني بها في بعض مناطق الشمال، وعلى ضوء التقييم النهائي سوف يتخذ الإجراءات اللازمة لمعالجة ذيول النتائج المفاجئة التي مني فيها.

واضاف ان تيار المستقبل مدرك تماما أنّ هناك مشكلة والتيار يتعاطى على هذا الأساس من أجل تدارك مفاعيلها المستقبلية ، لكن في المحصّلة لا يمكن القول أنّه خسر الشمال، إذا في أماكن عديدة فاز فيها وهي لم تكن لصالحه في السابق، وهذا ما سمح له بإثبات وجوده في جميع القرى.

وتابع "نحن التنظيم السياسي الوحيد الموجود في كل المنية والضنية، فمثلا قرى الساحل في المنية كانت كلّها لمصلحة تيار المستقبل باستثناء بلدة وحيدة هي بحنين، ومن هذا المنطلق لا أعتبر أنّ هناك خسارة في المجمل، بل هناك خسائر في أماكن معينة كانت المعارك فيها ساخنة، ونحن نعمل على دراسة الأسباب التي أدت إلى خسارتنا بغية إتخاذ الإجراءات العاجلة."

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل