أبلغ مصدر ديبلوماسي أن الولايات المتحدة تبدي تحفظات عن طبيعة التنديد الذي سيصدره مجلس الأمن رداً على الهجوم الإسرائيلي على قافلة المساعدات الإنسانية في المياه الدولية لدى توجهها الى سواحل غزة في البيان الرئاسي الذي يحتاج الى اجماع الدول الـ15 الأعضاء، خلافاً للقرارات التي تتخذ بغالبية تسعة أصوات إذا لم تستخدم أي من الدول الخمس الدائمة العضوية حق النقض.
وأوضح لـ"النهار" أن نقطة الخلاف الأولى تتعلق بما إذا كان يتعين على المجلس التنديد باسرائيل أو التنديد باستخدامها القوة ضد القافلة البحرية أو التنديد بالأفعال التي أدت الى الحادث، والنقطة الأخيرة تعني التنديد باسرائيل وبمنظمي القافلة على حد سواء.
واضاف أن نقطة الخلاف الثانية تتعلق بالدعوة الى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وموعد تقديم تقريرها الى مجلس الأمن، مشيرا الى أن الأميركيين يتجنبون أن تكون هذه اللجنة دولية ويطالبون بأن تقدم تقريرها في أسرع وقت ممكن وليس خلال 30 يوماً كما يطالب الأتراك واللبنانيون.
ولفت الى أن الأميركيين يرفضون رفضا تاما فقرة تدعو اسرائيل الى الإمتثال لواجباتها بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني.