أبرزت أوساط رسمية لـ"النهار" الاهمية التي اتسم بها الاستنفار اللبناني الرسمي وسرعة التحرك التي ميزت قرار تحريك البعثة اللبنانية لدى الامم المتحدة لطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الامن. وقالت ان لبنان اضطلع بدوره كاملا على النحو الذي ينسجم وحجم الاعتداء الاسرائيلي على القافلة البحرية الانسانية وبما تفرضه عليه التزاماته رئيساً لمجلس الامن وممثلا للمجموعة العربية، فضلا عن موجبات التضامن الكاملة مع الشعب الفلسطيني والانتصار للمؤسسات الانسانية والدول الصديقة.
وأضافت المصادر ان مضاعفات هذا الهجوم اقتحمت الاولويات اللبنانية وبرمجتها غداة انتهاء استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية وطغت على كل شيء، ولكن أبرز ما ينبغي التوقف عنده هو ما أثاره الهجوم من موجة تضامن سياسية ترجمتها ردود الفعل التي شملت كل التلاوين السياسية اللبنانية وسائر القوى الحزبية وهو أمر شكل للدولة والحكومة سندا مهما في تحركهما.