ما أن اعلن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون عن إكتساحه الانتخابات البلدية والاختيارية في المناطق اللبنانية كافة، حتى دعا مسؤولي تياره كافة الى تقديم استقالاتهم، مع العلم انه لم يمض بضعة اشهر على تعيينهم، فهل هذه هي مكافأة الفوز؟! لا انها الحقيقة الدامغة ان المسؤولين الجدد للتيار فشلوا في تحقيق نتائج مهمة في الانتخابات الاخيرة، فالقراءة الشاملة لهذه الانتخابات تؤكد تراجع شعبية عون بشكل فاضح. ففي جبل لبنان الشمالي حيث حصد جميع النواب، خسر المواجهة في جبيل وكذلك في قرطبا والعاقورة اي اكبر البلدات، وفي كسروان فشل في تغيير رئيس اتحاد البلديات نهاد نوفل واظهر ذلك جليا عدد البلديات التي يمون عليها عون، وفي المتن فشل في البلدات الكبرى التي سعى الى خوضها سياسيا مثل سن الفيل، اما في بعبدا فلم يحصد سوى بلدية الحدث في اطار المعارك على البلديات الكبرى في القضاء. وفي مدينة جزين، كانت معركة "على المنخار" بعد ان اعتاد ان يكتسحها التيار. اما باقي المناطق حيث لا نواب لديه فحدث ولا حرج. ربما يجدر على عون الطلب من نوابه ايضاً الاستقالة، والاصح ان يستقيل هو نفسه بعد انتهاء صلاحيته في الاصلاح والتغيير.
دعوة عونية لاستقالات جماعية
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية