ذكرت وزارة الخارجية البريطانية الثلاثاء ان نحو 40 بريطانيا كانوا على متن سفن "اسطول الحرية" التي كانت متوجهة الى قطاع غزة المحاصر وتعرضت لهجوم اسرائيلي قتل فيه تسعة نشطاء.
وقال متحدث باسم الخارجية "نعتقد ان حوالى 40 بريطانيا شاركوا في الاسطول، لكن ونظرا لعدم وضوح الوضع، نحاول وبشكل حثيث تحديد عددهم بالضبط والتاكد من امكانية التقائهم بموظفي القنصلية البريطانية".
وفيما سارع المسؤولون البريطانيون الى تقديم الايضاحات، اعرب اقارب النشطاء البريطانيين عن قلقهم على مصير هؤلاء الذين يعتقد انه محتجزون لدى السلطات الاسرائيلية.
وقالت ريشتل بريدجلاند التي كان صديقها بيتر فينر على متن الاسطول "من الفظاعة ان لا اعرف ما الذي حدث له، ومن الفظيع ايضا ان الحكومة البريطانية لم تبذل المزيد من الجهد لانها لا تريد وقوع خلاف بينها وبين اسرائيل".
واضافت "يجب ان يؤكدوا على ضرورة السماح للبريطانيين بالاتصال بنا لانهم لم يفعلوا اي شيء مخالف للقانون".
وقالت اغي دونافان شقيقة احدى الناشطات وتدعى ايوا جاسفيتش انها لم تسمع اي انباء عن شقيقتها وتامل ان تكون بخير.
وصرحت لاذاعة البي بي سي "نحن جميعا في العائلة حاولنا الاتصال بها .. ولم يتمكن اي منا من الوصول اليها". واضافت "وردت انباء انه جرت مصادرة الهواتف النقالة لكافة ركاب السفن، وربما يكون هذا هو السبب".