واشار معوض الى انه بالرغم من التقدم الواضح الذي حققته قوى 14 آذار بالمقارنة مع انتخابات 2004 ان على مستوى عضوية الاعضاء في الانتخابات البلدية او الانتشار في البلديات حتى في البلديات التي خسرتها اصبح لها وجود فيها او على مستوى المخاتير "الا اننا نقول وبوضوح اننا لم نحقق في هذه الانتخابات الاهداف التي وضعناها لانفسنا".
واضاف معوض "نحن قبل الانتخابات وضعنا هدف هو الحصول علىى اكثرية في نصف المجالس البلدية التي فيها معركة في قضاء زغرتا لاننا هذا النصف يسمح لنا كقوى 14 آذار ان يكون لنا تاثيرا جديا على التغيير في السياسة الانمائية في قضاء زغرتا عبر تكوين اتحادات جديدة واحد في ساحل قضاء زغرتا والآخر في جرد قضاء زغرتا وهذا يعني الحصول على 12 بلدية من البلديات التي شهدت معارك واوضح هذه الفكرة لاننا سمعنا ارقاما تكب شمالا ويمينا من هنا علينا العودة الى الوقائع وهي ان هناك 31 بلدية في قضاء زغرتا فازت منها 7 بلديات بالتزكية اثين منهم قلنا في الاساس اننا غير مشاركين فيهم وهما كفرصغاب وعرجس وخمسة حصل فيهم تزكية وفاقية شارك فيها الجميع من قوى 14 آذار والآخرين وهم كفرحاتا وقره باش وعينتورين وراسكيفا وعربة قزحيا الى جانب بلديتين لم يحصل فيهما تزكية لوجود حالات اعتراضية الا اننا وقوى 8 آذار كنا ندعم اللوائح نفسها وهما داريا وسبعل وبقيت المعركة على 24 بلدية كنا نطمح ان نصل الى الفوز ب12 بلدية".
وذكر معوض "في الواقع انت نتيجة الانتخابات البلدية وافرزت اكثرية ل14 آذار في 7 بلديات وهم عشاش، مرياطة، ايعال، مزرعة التفاح، تولا- اسلوت، البحيرة وبسلوقيت بالرغم من الاشكال الحاصل في بسلوقيت والتي نتائجها معلقة الى حين ان يبت فيها مجلس شورى الدولة لان النتيجة هي بفارق عضو واحد هو الذي سيقلب الاكثرية فيما النتائج التي خرجت من القلم والتي تحمل امضاء رئيس القلم وممثلين عن كامل الافرقاء السياسين وبين النتائج التي اعلنتها وزارة الداخلية وهذا الفارق غير معلل في الوقائع ونحن سننحني امام قرار القضاء في هذا الموضوع".
وتابع "اذا من اصل 31 بلدية 7 حصل توافق عليها و7 ربحتها قوى 14 آذار و17 ربحها تيار المرده والتيار الوطني الحر وقوى 8 آذار".
ولفت الى ان هذه النتيجة "ليست كما كنا نطمح اليها كقوى 14 آذار فنحن كنا نطمح للوصل الى 12 بلدية ليس من باب المبارزة او خلق ميزان قوة لاننا نعتبر هذا الاستحقاق البلدي هو استحقاق انمائي اولا ومزيج من السياسة ومن خصوصيات العائلات في الداخل وليس من شأنه ان تعكس نتائجه المزاج السياسي للقوى السياسية وهذا الكلام سمعته من النائب سليمان فرنجية وهو كلام ينقصه الدقة نحن كنا نطمح من خلال حصولنا على 12 بلدية ان نشكل اتحاد في الساحل وآخر في الجرد الا اننا وصلنا الى 7 وقدرتنا على تكوين اتحاد الساحل لم تعد موجودة واستطرادا فان قدرتنا على التغيير الانمائي في قضاء زغرتا خصوصا في البلدات الكبير ة في الساحل احبطت نتيجة النتائج البلدية".
ولفت الى "ان الفوارق في الارقام بين البلديات التي ربحناها وتلك التي خسرناها فوارق جد ضئيلة وبسيطة وساعطي امثلة في 3 بلديات اساسية وهي رشعين وايطو والفوار التي خسرنا فيها الاكثرية في هذه البلديات على فوارق باقل من 5 اصوات ففي رشعين التي نخبت في الانتخابات البلدية حوالى ال200 صوت ربح فيها الفريق اآلآخر باكثرية 8 اعضاء ونحن 7 والفارق بين آخر الرابحين على لائحتهم واول الخاسرين على لائحتنا 3 اصوات 944 للناجح الثامن من الفريق الاخر و941 صوت للخاسر الاول من لائحتنا مع العلم ان مرشحنا للرئاسة كان الاول في البلدة وهناك 10 اصوات لصالحنا الغيت نتيجة ان الاشخاص وضعوا اللوائح المخترية والبلدية في مغلف واحد وهذه خسارة تقنية".
واضاف "اما في حارة الفوار التي خرقنا نحن فيها بعضو من اصل 12 لهم اما اذا اضطلعنا على الارقام لوجدنا ان اول 7 من اصل ال11 نالوا ما بين 618 و621 صوتا من اصل 1250 فيما ال 7 اعضاء الساقطين من لائحتنا نالوا ما بين 612 و616 صوتا اي بفوارق 5 أو 6 اصوات كانت قلبت الاكثرية وفي ايطو من اصل 330 ناخبا اخذنا 4 اعضا فيما الفريق الآخر اخذ 5 اعضاء وكان الفارق بين آخر الرابحين من لائحتهم الذي نال 163 صوتا واول الخاسرين من لائحتنا نال 161 صوتا والفارق هنا صوتين وهذا ينطبق على البلديات التي نلنا الاكثرية فيها".
واوضح ان "كل ذلك لاقول ان الخصوصيات العائلية لها دور فهناك في البلديات التي دعمناها وربحت اشخاص غير قريبين علينا في السياسة وكذلك حال البلديات التي فاز فيها الفريق الآخر .واذا اخذنا التصويت الشعبي كما هو نجد ان الفوارق هي ضئيلة جدا وفي امكنة اخرى اكبر ففي ارده التي خرقنا فيه باربعة اعضاء والتي تبين ان هناك فريق في صميم 14 آذار لم يدعم لائحتنا واعطى لائحة ثالثة 92 صوتا من اصوات 14 آذار والذين خسروا لائحة 14 آذار الا ان وجودنا في البلديات عكس ال2004 سيسمح لنا برقابة اكثر فعالية وانما لن يسمح لنا بتغيير فعلي على مستوى السياسة الانمائية في قضاء زغرتا. اما في البلدات التي ربحناها في اجرد سيكون هناك اجتماع مع البلديات التي فازت لنرى ما هي الاستراتيجية الانمائية التي سنخوضها سوية ان بتكوين اتحاد او غير ذلك".
وتابع معوض: "نحن ننحني امام النتائج ونعترف ونبارك لكل البلديات التي فازت ان كانت من جهتنا او من جهتهم وسنمارس دورنا في البلديات التي اخذنا فيها اكثرية ونحاول ان نوجد تغييرا حقيقا في السياسة الانمائية ولو لم تكن على قدر طموحاتنا وفي البلديات التي نحن فيها اقلية سنمارس دورنا كمعارضة بناءة".
واكد معوض "كما ستكون لنا قراءة للاخطاء التنمظيمية التي حصلت في ماكيناتنا ونقول لجمهورنا انه في الاسابيع المقبلة سننصب لنعيد النظر في اعادة التكوين التنظيمي لماكيناتنا وهذه اولوية وهذا الاستحقاف سيزيدنا عزما على استكمال مشروعنا الذي هو استعادة واعادة زغرتا الزاوية الى لبنا ن اولا الى السيادة اللبنانية والاستقلال والى منطق الدولة ودعم بكركي والى استكما مشروعنا على المستوى المحلي لخلق انسان حر في زغرتا الزاوية وسنستكمل هذه المعركة بكل شجاعة وعزم ونحن على ثقة ان جمهور 14 اذار الذي برهن التزامه مجددا بهذه القضية بالرغم من كل الخصوصيات البلدية انه جمهور صلب ومؤمن بقضيته استطاع مواجهة ماكينات كبيرة وبامكانيات ضخمة سنبقى الى جانبه لاستكمال هذه المعركة".
وردا على سؤال حول عن قاله النائب قرنجية من ان معوض يدخل القوات الى زغرتا الزاوية ولو على حساب زعامته رد معوض :"للمرة الالف في هذين الاسبوعين انا لست داخلا على المعترك السياسي من باب زعامة تقليدية عائلية انا موجود في المعترك السياسي من باب ايماني في قضية سيادة واستقلال لبنان ومن باب تغيير واقع المجتمع في زغرتا الزاوية الذي نعتبر ان احد اهدافنا الاساسية هي حرية العمل في زغرتا الزاوي وانا اتشكر حرص النائب سليمان فرنجية على زعامتي الا انني حريص على واقع التغيير في زغرتا بنفس القدر لحرصه على زعامتي . فنحن احد اهدافنا السياسية حرية العمل السياسي والقوات اللبنانية في زغرتا الزاوية ليست جسما غريبا والقواتيين هم جزء من النسيج المجتمعي وانا اعتبر ان احدى الانتصارات الاساسية لقوى 14 آذار في زغرتا الزاوية هو اننا نسمح للحرية السياسية في زغرتا الزاوية والجميع اصبح قادرا على التعبير عن رايه. لن نقبل بعد اليوم ان تكون زغرتا الزاوية مقاطعة عثمانية ممنوع عليها التعبير عن الرأي السياسي الحر فكما هو لديه حلفاء ساهما في انجاحه في قضاء زغرتا كوجود التيار الوطني الحر في بلدية زغرتا ب 3 اعضاء وهذا تغيير حقيقي ونعتبره من انجازاتنا ومن هذا المنطلق نحن والقوات اللبنانية ندافع عن قضية واحدة وهي سيادة لبنان ومشروع العبور الى الدولة".
وعما قاله فرنجية ان الزعامات بلا مال ليست زعامات حقيقة وما جرى في الضنية وعكار هو بداية تغيير في الشارع اسني ويعكس المزاج في زغرتا الزاوية قال معوض: "اذا كان قصده ان تيار المرده قد امتد بطريقة فكرية من 1975 الى الآن بدون امكانيات مالية ودون خوات شكا ودون الدعم المالي للنظام السوري ودون الحصرية في النفط يكون يغالط الحقيقة وكلامه غير مقنع. اما اذا كان قصده ان وجودنا السياسي في قضاء زغرتا او وجود غيرنا السياسي كتيار االمستقبل على مستوى الشمال موجود نتيجة الواقع المالي مع العلم اننا وجودنا السياسي في قضاء زغرتا من الخمسينات الى الآن وخضنا معارك في ظل وجود الجيش السوري وفي ظروف صعبة جدا على ايام الميليشيات ورفضنا ان نشكل ميليشيا اتصور ان هذا الكلام ايضا لا يقنع احد اما اذا قصد ان هذه الانتخابات البلدية قد خضناها بامكانيات ضئيلة وضعيفة فيما امكانياته كانت ضخمة وكبيرة مما ادى الى تغيير في بعض الاصوات فهنا هو على حق فيما يقول. فمثلا ايطو ربحت بدفع اكثر من 150000 دولار فيها . كما عرض على شخص من ماكينتي الانتخابية 25000 دولار ليبقى على الحياد والى ملا نهاية من امثلة".
