أكد عضو الرابطة المارونية حكمت أبو زيد لـ"السياسة"، "أن الرابطة تقوم بمسعى لتهدئة النفوس ووضع الأمور في مكانها الطبيعي بعد حادثة ضهر العين، منعاً لحصول مضاعفات قد تؤدي إلى فلتان الوضع وتدهور الأمور"، مستبعداً في الوقت الراهن حصول مصالحة مسيحية-مسيحية.
إلى ذلك, أبدى قيادي ماروني مستقل خشيته من تفاقم الأمور أكثر، مطالباً الرابطة المارونية وبكركي وكل الفاعليات المسيحية، وضع يدها على الموضوع وعدم السماح للمصطادين بالمياه العكرة، أن يتمادوا في لعبتهم الجهنمية الخطيرة التي لن تفيدهم بشيء سوى زيادة الأمور تعقيداً، داعياً الفاعليات المارونية إلى تغليب لغة العقل ووضع خلافاتهم السياسية جانباً، والبدء بالمعالجة الفعلية لذيول هذه الحادثة الأليمة.
واستبعد القيادي حصول مصالحة مارونية – مارونية بين فرنجية ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، لأن ظروف المصالحة غير مؤاتية، سيما وأن تصريحات فرنجية لا تصب في هذا الإطار.
القيادي الماروني ذهب أبعد من ذلك بالقول "ممنوع على سليمان فرنجية أن يتصالح مع سمير جعجع لأسباب يعرفها الجميع، وهي ليست خافية على أحد، وأن الجهة التي تمنع قيام هذه المصالحة معروفة أيضاً"، في إشارة إلى سوريا.