أفادت المعلومات ان سلطات الاحتلال طرحت في بداية الامر تسليم المعتقلين اللبنانيين الى الاردن، فرفض الرئيس نبيه بري الامر، وأبلغ قيادة الـ"يونيفيل" موقفاً حازماً بوجوب أن يعود اللبنانيون المحررون الى بلادهم عبر معبر الناقورة الذي درجت العادة على استخدامه في مثل هذه الحالات، سواء خلال عمليات تبادل الأسرى الشهيرة او حين جرى قبل أشهر استرجاع مجموعة لبنانية تمّ توقيفها على متن سفينة تضامنية حاولت كسر حصار غزة.
وفي المعطيات التي توافرت حول سبب محاولة العدو تمييع الإفراج عن رئيس البعثة اللبنانية الدكتور سليمان ان تل أبيب تذرعت خلال النهار بان وضعه الصحي لا يسمح بنقله حالياً، وان استكمال علاجه ما زال يحتاج الى بعض الوقت، بعدما كان قد اصيب برصاصة مرتدة في قدمه خلال الهجوم على اسطول الحرية، علماً ان سليمان يرفض ان يُعالج في مستشفيات الاحتلال.