#adsense

القوات اللبنانية ولعنة رجال سوريا في لبنان !!

حجم الخط

غريب أمر رجال سوريا في لبنان، والأغرب إعلامهم الذي يهزّ الطمأنينة اللبنانية، وقد عوّدنا هؤلاء على حبك القصص والروايات التي تشبه خيال كتّاب أفلام جيمس بوند. هكذا عدت بالذاكرة الى الوراء، الى زمن تسويق وترويج معادلة ساذجة دأب عليها رجال سوريا في لبنان في فترة "حروب الالغاء" وهي تتلّخص بالعبارة الشهيرة "عم يقـولوا الـقـوات إلهُـن يَـدْ فيـها"…

وبمراجعة لروزنامة الدعاية والتسويق البوليسي ـ الاستخباري لإعلام قوى التحالف السوري في لبنان لا بدّ من إجراء جردة تُظهر الفيلم الطويل لسلسلة التركيبات والتلفيقات التي سيقت ضدّ "القوات اللبنانية" ورئيسها بشكل ملفت وبأسلوب رخيص لم ينجح حتّى اللحظة على الرغم من كلّ المواد والمستحضرات والمعدات التي اشتغل بموجبها رجال سوريا في لبنان، وعليه نتوقف عند بعض المحطات من باب التنوير وليس من باب الدفاع، من باب التقويم وليس من باب التعويم:

أ – نذكر مسرحية "الشيخ الصندقلي" حيث ألبس العماد ميشال عون رجل ثياب شيخ مسلم وجعله يعتلي منبر القصر الجمهوري ليتبيّن لاحقًا التزييف والتشويه.
ب – نذكر الصورة المزورة والمفبركة التي رفعها نائب كسروان ميشال عون من على شاشة المنار والتي أظهر من خلالها شاب قواتي يصوّب بندقيته باتجاه الجيش اللبناني.
ج – نذكر مطالبة نائب كسروان بحفر أوتوستراد حالات زاعمًا وجود مقابر جماعية.
د – نذكر الحملة الدعائية لمجزرة إهدن حيث امتلأت الطرق والشوارع بيافطات الحلقة التلفزيونية وليطلّ الجميع ليغسلوا أيديهم من أي مسؤولية، وليصوّروا سمير جعجع المسؤول والآمر والمرجع في هذه القضية على الرغم من انّ الجميع على دراية تامة لحقيقة تلك المجزرة ومنهم على الأخصّ عائلة فرنجية وليس أدلّ على ذلك سوى مراجعة الكلام الذي أدلى به النائب سليمان طوني فرنجية في مقابلة له مع الصحافي مرسيل غانم والذي لم يخفِ خلالها معرفته بدور السيد الياس حبيقة.
ه – نذكر قضية مرافقي الشيخ بيار الضاهر الذين اتهموا بأنهم عناصر تابعة لـ"لقوات اللبنانية" تتدرّب وتحضرّ لعمليات اغتيال وما حكي عن وجود خرائط في سياراتهم لتظهر الحقيقة من دون ان يعتذروا من "القوات" كما جرت معهم العادة حيث يتهمونها، يظهر لاحقًا كذبهم ويلوذون بالصمت.
و – نذكر كيف ساقوا رواية تدريب مزعوم خارج الأراضي اللبنانية، ورواية شركات الأمن الخاصة، ليتبيّن لاحقًا أنها كانت تغطية للجرائم التي ارتكبوها بحق لبنانيين عزّل فقط لأنهم لا يؤيدون الخط السوري في لبنان، ولعلّ اقتحام بيروت والجبل في 7 ايار خير دليل.
ح – نذكر الادعاء الكاذب لأحد نواب زحلة السابقين عن تدريب شباب قواتيين، لتظهر الحقيقة خلال دقائق من الحملة وليتبيّن "رذالة" صاحب الإخبار.
ت – الحادثة الأخيرة لضهر العين والتي حاول خلالها النائب سليمان فرنجية تأليب الرأي العام الشمالي على "القوات اللبنانية" لتنكشف "ولدنات" مؤذية لم تعد تليق بمن بلغ الأربعين ونيف.

هذه وغيرها من الأفلام والفبركات لم يكد يصيح ديك الصباح الاّ وتظهر حقائقها الداحضة للفبركات والتلفيقات، ولكن هؤلاء المخرّبين في الفكر اللبناني، تاريخهم وسلوكياتهم مليئة بالجرائم والارتكابات، ألآ يخجلون؟؟

1) نذكر ماذا فعلوا في بيروت وكيف احتلوا الأملاك العامة والخاصة!!
2) نذكر ماذا فعلوا في 7 أيار وقتلهم واحد وسبعين مواطنا مدنيا أعزلاً!!
3) نذكر الاعتداءات المتكررة على عناصر الجيش اللبناني والدرك في مار مخايل- الشياح، وطريق المطار!
4) نذكر كيف اصطادوا النقيب الطيار سامر حنّا!!
5) نذكر قتل المسؤولين الكتائبيين في زحلة وتهريب المجرمين!!
6) نذكر قتل عناصر الجيش في رياق وتهريب المجرمين!!
7) نذكر اختطاف هواة الرياضة في أعالي الجبال من صنين وغيرها!!
نذكر كما جرت العادة مع رجال سوريا في لبنان، يسوقون التهم والأضاليل قبل أيّ بيان رسمي أو تحقيق!!
واضح أنّ "القوات اللبنانية" أزعجت وتزعج السوري ورجالاته في لبنان، وواضح أنها تدفع الثمن لكونها لم تستسلم ولم توّقع على وثيقة تحالف كما فعل غيرها عندما اختار السهل وترك الصعب لغيره..
وواضح أنّ "القوات" تتجه نحو المرحلة الأصعب سياسيا، ولكن واضح أيضا أنها تتجه نحو الخيار الصحّ اللبناني الصميم وهذا أكثر ما يزعج سوريا التي طوّعت وروّضت معظم الأطراف..
نحن لا نخاف طالما يوجد شعب يؤمن بالحرية ويؤمن بسياسة الرأس المرفوع.

منذ آلاف السنين آمن المصريون القدماء بلعنة الآلهة.. اليوم في لبنان حلّت بنا لعنة رجال سوريا في لبنان، ولكن حتما لن يكونوا هم الغالبين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل