كتب عيسى بوعيسى في "الديار":
عاد نهاد نوفل رئيسا لاتحاد بلديات كسروان الفتوح خلافا للقرار الذي اتخذه العماد ميشال عون ونوابه بتغييره منذ مدة قريبة، وجاءت عودة المحامي نوفل بواسطة عملية انتخاب ديمقراطية اقتراعا وتصويتا خلافا للقرار الكبير للعماد عون، وتقول اوساط مطلعة على عملية اعادة انتخاب نوفل ان عون لم يكن موفقا باتخاذه سلفا القرار لاعتبارات عدة توجزها الاوساط كالتالي:
• تسرع العماد عون بقراره على خلفية حسابات نوابه اقله في عملية تعداد الاصوات التي ابلغوه اياها وجاءت النتائج لتوضح الخلل الواضح في الاستناد على عملية تعداد مغلوطة وغير محسوبة الا اذا ظن هؤلاء النواب ان كل رئيس بلدية في كسروان – الفتوح تابعا له ولتياره وبالتالي اصبح في الجيب امرا سهلا، وتناسى هؤلاء النواب الذين تباروا في عملية الخلط بين الانتخابات النيابية ونتائجها وبين الانتخابات البلدية وحسابات العائلات والانتماءات، وتسأل هذه الاوساط: هل فوجئ العماد عون بهذه النتيجة؟ فتجيب انها ليست المرة الاولى التي يتفاجأ الجنرال بكفاءة نوابه اقله في عملية التعداد ان لم يكن الانتماء، وما حصل خلال انتخابات النيابية والنتائج التي حصدها التيار كانت خير مثال كي لا يندفع الجنرال نحو مهارات نوابه والذين يعملون على الارض، وتدعو هذه الاوساط بشكل موضوعي الى فصل ما يجري بشكل دائما في عملية الحساب بين الحقل والبيدر كي لا تستمر الامور على هذا المنحى من الاخطاء وذلك حصرا لتدارك اخطاء علم الحساب في بعض المدارس والمعاهد السياسية ليس اولا.
• يعرف الجميع ان المحامي نوفل وان جرت انتخابات بلدية في بلدته زوق مكايل فهو لم يضعها في اي وقت من الاوقات في علم السياسة وهو الضليع في ورش الانماء والاعمار، اما عملية المنازلة لرئاسة الاتحاد فهو لم يفكر فيها يوما على هذا النحو ان كان لجهة الخلفيات او المرامي خصوصا انه رجل انمائي بامتياز باعتراف القريب والبعيد وصولا الى النائب وليد جنبلاط الذي لطالما دعا الى الاقتداء به وبنتائج اعماله ان كان في البلدية او الاتحاد، اما عمليات صرف الاموال والايحاء بمراقبتها فهذا امرمعيب حتى مجرد الاشارة اليه خصوصا اذا كان الامر يتعلق بارادة نوفل للاتحاد او توزيعه العائدات على البلديات اما اذا كانت هناك من ملاحظات فكان على العماد عون ان يتصل باي مواطن في كسروان وهو النائب عن هذه المنطقة للاجابة حول هذا السؤال بالذات، وتستغرب هذه الاوساط التي لم تستطع حتى الساعة تفسير قرار العماد عون بازاحة نوفل فاما هو مبني على ضغينة شخصية وهذا امر مستبعد او التسليم بمبدأ كفاءات نوابه في كسروان ومحاسبتهم حسابا حقيقيا على علم الحساب الذي تعلموه وهامش الخطأ لديهم في عملية جمع الارقام.
• اما بالنسبة لعمر نوفل الطويل في الاتحاد فإن هذا المأخذ لا يمكن صرفه ذلك ان ثلاثين عاما من العمل الانمائي المنتج او اكثر في منطقة كسروان – الفتوح صحيح انها كانت غير كافية لاعتبار اول وهو ان هذه المنطقة محرومة بالفعل ويلزمها مئة سنة من الاهتمام وبدل ان يتخذ هذا القرار كان على نواب كسروان التابعين للتيار الوطني الحر العمل ومساعدة رئيس الاتحاد في رفع هذا الحرمان واذا ما تمت عملية قياس عمل نوفل الانمائي على جهود نواب المنطقة فإن الميزان "طابش" وبنسبة عالية لناحية نوفل وخير دليل على ذلك ان طرقات بلدات النواب في كسروان بالذات يأكلها الصدأ واذا عمد كل نائب الى العمل على محيط بلدته فقط لكان الحرمان قد تم رفعه منذ زمن طويل.
وكان المحامي نهاد نوفل قد انتخب صباح اول من امس في سراي جونيه رئيسا لاتحاد البلديات في كسروان – الفتوح ونال 32 صوتا مقابل 17 صوتا لمنافسه رئيس بلدية زوق مصبح شربل مرعب مع غياب رئىس بلدية ريفون لوجوده خارج البلاد وجرت عملية الاقتراع في مكتب قائمقام كسروان بالإنابة جوزف منصور وتم انتخاب الدكتور ابراهيم الحداد نائبا للرئيس وهو رئيس بلدية غزير ونال 32 صوتا ايضا.
المحامي نوفل اشار بعد انتخابه الى ان الاتحاد عاش على الانماء لا على السياسة واتمنى ان يبقى عملنا انمائىا لا سياسيا وفاقيا لا تصادميا وهذه وصيتي للجميع.
اما الدكتور حداد فشدد على ضرورة الوحدة والتضامن كي يكون الانماء مجديا متمنيا على الجميع التضامن لخدمة المنطقة وكسروان تستأهل كل التضحية.