لفتت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" إلى ان "الجريمة الإسرائيلية في حق قافلة السلام البحرية، والتطورات الإقليمية الأخرى المرافقة، تثبت مرة جديدة الحاجة الى استراتيجية لحماية لبنان في مواجهة ما يعصف بالمنطقة من تطورات، وهو ما يتطلب من هيئة الحوار الوطني أن تأخذ في الاعتبار خلال بحثها في هذه الاستراتيجية العبر المستخلصة من المواقف العربية والدولية الأخيرة، لا سيما لناحية التفاف المجتمع الدولي حول المرجعيات الدستورية للدول المعنية بمواجهة الجرائم الإسرائيلية، والدور الفاعل والمرجح الذي لعبته الشرعية اللبنانية ومؤسساتها في تحركاتها الخارجية في مواجهة إسرائيل، وأهمية استقطاب تضامن الشرعيتين العربية والدولية مع لبنان في حماية حقوقه والدفاع عنها".
وفي بيان أصدرته بعد إجتماعها الأسبوعي، جددت الامانة العامة شجبها المطلق "للوحشية الإسرائيلية في التعاطي مع المدنيين" واستنكارها الشديد لاستمرار إسرائيل في فرض الحصار على الفلسطينيين في غزة. وتوقفت عند مسارعة الحكومة اللبنانية لتحمل مسؤولياتها من موقع لبنان كرئيس لمجلس الأمن الدولي في دعوة المجلس الى الانعقاد على وجه السرعة، والعمل على إصدار بيان رئاسي يعبّرعن استياء العالم وشجبه للجريمة الإسرائيلية، منوهة بردة فعل المجتمعين السياسي والمدني في لبنان على الجريمة الإسرائيلية ومبادرتهما الى مواكبة التحرك الرسمي بتحرك شعبي منظم وهادىء يعبر عن غضب الشعب اللبناني مما جرى، وعن وعي لبناني لافت لأهمية وقدرة التحركات السلمية في اتجاه ممثلي المجتمع الدولي على استقطاب دعم الرأي العام الدولي للقضايا اللبنانية والعربية المحقة.
كما توقفت الأمانة العامة عند الذكرى السنوية الخامسة لإغتيال الشهيد سمير قصير، ووقف الأعضاء دقيقة صمت تكريماً لذكراه وعطاءاته لإنتفاضة الإستقلال، ووفاء لدمائه ودماء رفاقه الشهداء.