حذر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في بروكسل من ان فرض عقوبات دولية جديدة على بلاده بسبب ملفها النووي، سيقود الى المواجهة، معربا في الوقت عينه عن استعداد بلاده للحوار مع الدول الكبرى.
وقال متكي هناك خياران حاليا لحل المشكلة الاول يتمثل في التعاون استنادا الى الاتفاق الذي اعلن في 17 ايار في طهران بين ايران والبرازيل وتركيا لتبادل الوقود النووي الا
يراني والاخر يتمثل في المواجهة.
واضاف امام مركز الابحاث الاوروبي "يوروبيان بوليسي سنتر" في بروكسل ان القرار المتعلق بفرض عقوبات جديدة على ايران والذي تجري حاليا مناقشته في مجلس الامن يمهد الطريق للمواجهة.
وقال الوزير الايراني "انه ليس خيارنا المفضل لكن باقي الاطراف هي التي عليها ان تقرر الطريق الذي ستتبعه".
وذكر ايضا ان بلاده مستعدة للقاء وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون كوسيط للدول الخمس الكبرى المكلفة ملف ايران النووي (5+1) وان الكرة باتت في ملعبها.
واضاف "لقد اقترحنا موعدين رفضا، وبالتالي عليهم ان يقترحوا علينا موعدا جديدا. لم يقترحوا بعد اي موعد".
هذا وبدأ مجلس الامن في بحث مشروع جديد لتشديد العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي تدعمه الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس التي تملك حق الفيتو.
وتتضمن العقوبات الجديدة خصوصا حظر بيع انواع جديدة من الاسلحة الثقيلة لايران مثل الدبابات والعربات العسكرية وبطاريات المدفعية الثقيلة العيار والطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية والسفن الحربية والصواريخ والانظمة الصاروخية.
وتخضع ايران حاليا لثلاث حزم من العقوبات الدولية لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم الذي يعتبر المرحلة الحاسمة في دورة انتاج الطاقة النووية، المدنية والعسكرية ايضا.
وتؤكد طهران ان برنامجها النووي مخصص للاغراض المدنية فقط لكن العديد من الدول يشتبه في ان هدفه الحصول على السلاح الذري.
واكد متكي من جديد في بروكسل ان بلاده لا تنوي التخلي عن العمل على انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، معتبرا ان ذلك من حقها وانه يعود اليها عندما يحين الوقت ان تقرر بحرية ما اذا كانت ستفعل ذلك "من خلال عملية تبادل او من خلال انتاجه" على اراضيها.