رأى حزب "الكتلة الوطنية" ان تصرفات الجيش الإسرائيلي قادة وأفراد و"إطلاقهم النار على أفراد عزّل في سفن مدنية كما استهدافهم المنهجي والمنظم للمدنيين والبنى التحتية خلال حروب لبنان وغزة، ما هي إلا دليلاً على العنصرية التي بدأت تظهر جلياً من خلال عقيدتهم العسكرية الجديدة والتي تقضي بضرب المدنيين والتنكيل بهم. وكأنهم بذلك يريدون إبادة الشعوب التي تجاورهم كما حصل في مناطق مختلفة من العالم خلال التاريخ الحديث ولكن نسوا أنهم في عصر التواصل والأقمار الإصطناعيّة والنقل التلفزيوني المباشر والصحف".
وإلى ذلك، وفي بيان أصره بعد اجتماعه الأسبوعي، دعا الحزب الى بدء دراسة قوانين جديدة وحديثة للإنتخابات النيابية، معتبراً ان قانون الدائرة الفردية على دورتين، والذي طرحه الحزب تطبقه أغلب دول العالم المتقدم، هو الذي يعطي التمثيل الأصح ويجعل ممثلي الشعب عرضة للمساءلة والمحاسبة وفي نفس الوقت احرار في خياراتهم ومواقفهم، فهم لا يدينون بالولاء إلا لوطنهم ولناخبيهم لا لرئيس حزب أو تيار صعدوا معه في قطار اللائحة، وأضاف البيان: "إن أعرق الدول الديمقراطيّة تطبق هذا القانون فلما لا يطبقه لبنان؟"