#adsense

مقتل رئيس مجلس الاساقفة الكاثوليك في تركيا والفاتيكان يعرب عن صدمته

حجم الخط

قتل المونسنيور لويجي بادوفيزي، ممثل الفاتيكان في الاناضول ورئيس مجلس الاساقفة الكاثوليك في تركيا، طعنا بسكين الخميس في هجوم استهدفه داخل منزله في الاسكندرون (جنوب تركيا)، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول.

وقالت الوكالة ان بادوفيزي البالغ من العمر 63 عاما، هاجمه رجل بسكين في حديقة منزله الصيفي في منتجع كاراجاك في ضاحية الاسكندرون. وفارق المونسنيور بادوفيزي الحياة في المستشفى.

وبحسب شبكة "ان تي في" التلفزيونية الاخبارية التركية، فان المونسنيور بادوفيزي طعنه سائقه بسكين وتوفي في المستشفى متأثرا بجروحه. وبثت الشبكة مشاهد لجثة مغطاة بمعطف وتنقل الى المستشفى على حمالة.

وتعذر في الحال الاتصال بكل من مكتبه وبالسلطات الامنية الاقليمية للتحقق من صحة هذه المعلومات. وسبق لرجال دين مسيحيين ان تعرضوا لهجمات في تركيا، الدولة المسلمة ولكن العلمانية التي تطمح الى الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

وفي الخامس من شباط 2006، قتل الكاهن الكاثوليكي اندريا سانتورو، وهو ايطالي ايضا ويبلغ من العمر 61 عاما، بالرصاص في مدينة ترابزون (شمال شرق، على البحر الاسود). ويمضي قاتله التركي الشاب عقوبة السجن 19 عاما.

الى ذلك، اعرب الفاتيكان عن صدمته لمقتل المونسنيور بادوفيزي. وقال المتحدث باسم الكرسي الرسولي الاب فيديريكو لومباردي بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايطالية انسا ان مقتل المونسنيور بادوفيزي عمل رهيب وغير معقول.

المصدر:
AFP

خبر عاجل