دان بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام بشدة الجريمة الفظيعة التي ذهب ضحيتها رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في تركيا المطران لويجي بادوفيزي، الذي كانت تربطه به علاقة شخصية منذ عشرات السنوات.
واعتبر في بيان أن المطران بادوفيزي، الذي كان سيشارك في السينودوس الخاص للكنائس الشرقية الكاثوليكية، دفع دمه ذبيحة فداء في خميس الجسد، بسبب السياسة القاتلة التي تضاهي الإرهاب خطرا، والتي ستؤثر بقوة على محاولات السلام في المنطقة والعالم.
ودعا البطريرك لحام المسؤولين في العالم أجمع الى وعي خطورة ما يحصل بشكل تتابعي وسريع، من أعمال عنيفة تستهدف الأبرياء والآمنين في هذه المنطقة، وقال:"اننا نرفع الصلاة الى الله كي يحتضن روح أخينا المطران بادوفيزي الذي ارتفع شهيدا في سبيل ايمانه المسيحي ورسالته الإنسانية والحضارية".
وتساءل "ن الهدف من هذا الإغتيال الشنيع وتوقيته، وخلفياته ومن هي الجهة المستفيدة من قتل رسالة السلام، التي كان يجسدها في حياته وتطلعاته وصلاته هذا الأسقف المسيحي والإنفتاحي الصلب.
كما توجه البطريرك لحام بالتعازي الى الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر، والدولة والكنيسة التركية وعائلة الفقيد بالتعازي الصادقة، سائلا "
المسيح الرب أن تمتزج دماء الأسقف الشهيد بدماء شهداء الكنيسة الأوائل القديسين، لتنبثق منها أنوار المحبة واشعاعات الحياة الجديدة، لأن المسيحيين هم أبناء القيامة.