اعتبر النائب وليد جنبلاط ان السوري خرج من لبنان ولم يعد باستطاعة احد القول ان هناك نظام وصاية قائم لكن "يحب حماية المصالح الامنية" لدمشق، مشيرا الى بدء ورشة داخل "الاشتراكي" لاحياء "الفكر اليساري".
واعلن جنبلاط في حديث لـLBC "ايانا ان نعطي اسرائيل الذريعة ويجب ان نكون حذرين في كيفية استخدام السلاح"، متمنيا ان يكون الخطاب الايراني مشابها للخطاب التركي.
اما بالنسبة للعقوبات على ايران وموقف لبنان منها، قال جنبلاط "انا مع الامتناع عن التصويت في مجلس الامن وليس التصويت على رفضها".
واضاف جنبلاط "نحترم المصالح السورية الاساسية في لبنان ولكن لدينا استقلالنا وسيادتنا"، لافتا الى انه ربما تكون الحرب الاسرائيلية على لبنان قد ابتعدت بسبب العقوبات على ايران.
ودعا جنبلاط لمناقشة مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات بهدوء مع الحكومة السورية، كاشفا عن اتجاه لترسيم الحدود اللبنانية مع سوريا انطلاقا مع الشمال.
اما عن المحكمة الدولية، قال جنبلاط "نريد العدالة مقرونة بالاستقرار من المحكمة". جنبلاط اعرب عن خشيته ان يستخدم الدروز في مشاريع انتحارية من قبل اسرائيل، معتبرا ان "المواكب لا تنفع ولا حاجة للسيارات المصفحة لاننا نتكل على القدر ولن يكون للدروز متسع افق الا بالعروبة".
واذ اوضح انه لا يتكلم عن سلاح حزب الله في العلن، اشار جنبلاط الى اهمية استمرار طاولة الحوار بانتظار دمج السلاح في المنظومة اللبنانية.