حذّرت أوساط سياسية، بحسب صحيفة "اللواء"، من مخاطر تداعيات السجال القائم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، على خلفية الأرقام المنفقة في الأعوام الماضية، وكيفية صرفها، على الاستقرار المالي، وما قد يجره من اهتزازات على سمعة الدولة المالية.
واستغربت هذه الأوساط انضمام برّي إلى فريق المشككين في الوضع المالي، رغم علمه بتأثير مثل هذه الحملة على الاستقرار المالي.
وتساءلت: "إذا كان من حق رئيس المجلس أن يسأل كرئيس لكتلة نيابية، فانه من حق الرأي العام عليه أن يكشف عن مصادر معلوماته، ويؤكد دقة الأرقام التي طرحها والتي بلغت 11 مليار دولار انفاقاً من خارج القاعدة الاثني عشرية".