يعيش النائب "المستورد" الى كتلة "المردة" اميل رحمة "نشوة" الانتصار البلدي، ليس بسبب فوز مختار يدعى إميل رحمة في بشري بل لمجرد أن "جندارك" المردة فيرا يمين وصاحبة كتاب "الابراج الغربية، الصينية، العربية" (كتاب متوافر في الاسواق عن دار نشر "غروس بريس" بـ8$ ) راضية عن النتائج التي حققها تيار "المردة" في منطقة دير الاحمر فتحول الى دير "الفستقي" كما بشرتنا خلال التغطية المسائية لنتائج انتخابات الشمال عبر الـ mtv يوم الاحد 30 ايار 2010.
وبعد مرافعة رحمة التاريخية دفاعاً عن خلية "حزب الله" في مصر – ربما جفّ النيل ولم يجف ريق إميل – اطلق عليه كبار القانونيين "خنساء" لبنان رقم 2، ولكن إميل ما إعتاد إلا ان يكون رقم واحد ويرفض ان يقارن بالمدافعة الاولى عن حقوق المقاومة المحامية مي الخنساء، لذا قد يتوكل عن ضحايا اسطول الحرية عله يترقى، فيصبح في المرتبة الاولى.
وبالانتظار يواصل رحمة مرافعاته على شاشات "8 آذار" دفاعاً عن سوريا وقوى "8 آذار" و"حزب الله" – إميل إبن "أصل" ما بينكر الجميل – وتهجماً على الدكتور سمير جعجع و"القوات اللبنانية" و"التيار السيادي – ما قلنالكم إميل إبن "أصل". وفي هذا الاطار، أطل رحمة عبر شاشاة الـotv يوم الخميس 3-6-2010 منظّراً لنهجه الذمي علّه يبرر لنفسه اولاً مساره "الزحفطوني"، فأعلن أن "هناك مصلحة مسيحية خالصة بدعم المقاومة وهناك واجباً قومياً ووطنياً يجب الاقتناع به، عبر الوقوف مع خط المقاومة". واشار الى أن "الوقائع على الأرض تدل أن سمير جعجع يخطئ في تقدير الأمور … والنقاش الذي يخوضه فيه من الكيدية والمكابرة ما يخسّر صاحبه في السياسة". وتابع: "أريد أن أقولها بصراحة: إن هناك مصلحة مسيحية خالصة بدعم المقاومة، المسار السياسي أخذ طريقه والطريقة وحيدة".
نعم سمير جعجع يخطئ لأن مصلحة المسيحيين في ركب موجة رحمة ورئيس تكتله "الزغير" سليمان و"الكبير" عون، وعيش الذمية والتبعية؟!
مصلحة المسيحيين بوثيقة تفاهم تكون بديلاً عن الدستور اللبناني وتحميهم من فتوحات "الدرجات النارية الالهية" وغزوات مجيدة كـ 7 ايار؟!
مصلحة المسيحيين في بقاء الدويلات على حساب قيام الدولة ؟!
مصلحة المسيحيين ان يكون مطار بيروت، مدخل العالم الى لبنان، مصيدة لأمثال المواطن جوزف صادر وملعبا للرعاع يقطعون طريقه كلما إنقطع التيار الكهربائي أو يعتدون بالضرب على القوى الامنية كلما سعت الى منع مخالفة بناء قد تهدد ربما سلامة الملاحة؟!
مصلحة المسيحيين في دعم مساعي تحطيم المؤسسة العسكرية كما جرى في أحداث "مار مخايل"، وفي إصطياد ضباطها كما جرى مع النقيب الشهيد سامر حنا في سجد؟!
مصلحة المسيحين بضرب الاقتصاد وشل وسط بيروت 18 شهراً وبضرب البنى التحتية؟!
مصلحة المسيحيين بسياحة "جهادية" في الجنوب؟!
مصلحة المسيحيين بمنع الفنانين العالميين بالقدوم الى لبنان كـجاد المالح؟!
مصلحة المسيحيين في معاداة المجتمع الدولي ومقاطعة الغرب والتهكم على دول الاعتدال العربي؟!
نعم شرف لسمير جعجع ان يخطئ ويخطئ ويخطئ إذا كانت الخطية هي الولاء فقط للبنان والعمل فقط من اجل قيام دولة سيدة وحرة ومستقلة. إنها الخطيئة المقدسة.