وذكر المصور سرديان ستويليكوفيتش الذي طلب منه منظمو الرحلة تصوير وقائعها، "بدأ كل شيء كما لو انه رحلة في سفينة عادية بلا مشاكل، قبل ان يتحول مشهدا من نهاية العالم".
واضاف في تصريح لاذاعة بي92 "حصل كل شيء في ربع ثانية".
وذكر لصحيفة بليتش "لقد وصل الجنود الاسرائيليون بلا ضجيج وحاولوا الصعود الى متن السفينة، والقوا قنابل صوتية فيما كان الطاقم يصوب الانوار ويلقي المشاعل عليهم".
واوضح ان عناصر من مجموعة الكوماندوس نزلوا للدعم الواحد تلو الاخر من مروحية ووصلوا الى السفينة "وانتشر الذعر وسمعت اصداء اطلاق نار. وقبض اشخاص عزل على متن السفينة على احد الجنود وجردوه من سلاحه والقوا به عن الجسر".
وقال المصور ان "احد القتلى قد لقي مصرعه برصاصة اطلقت بين عينيه". وحاول المصور ان يصور المشهد، لكن الاسرائيليين "اخذوا كل شيء ما عدا هويات" المعتقلين.
وفصل الصحافيون عن الناشطين الاخرين وتلقى الاشخاص الذين اتوا من بلدان عربية "معاملة اقسى من المعاملة التي حصلنا عليها نحن الذين اتينا من اوروبا او من العالم الغربي".
