Site icon Lebanese Forces Official Website

حبيش ردا على بري: معظم بنود الهبة الاميركية نفذت وإعادة النظر لا تنفع

أكد النائب هادي حبيش ان التقرير الذي قدمه الرئيس نبيه بري لرئيس الجمهورية ميشال سليمان بشأن الهبة الاميركية يتضمن تكرارا لكلام قيل سابقا ووجهات نظر متضاربة.

وذكر ان الوثيقة التي سبق ان قدمتها والتي تؤكد ان مجلس الوزراء وافق على موضوع الاتفاقية، كان يجب ان تقفل النقاش بهذا الشأن. وأضاف انه "اذا كان الوزراء في المجلس الحالي يعتبرون انهم اخطأوا بالقرار الذي اصدروه في الجلسة التي اكدت على ملحق الاتفاقية، فليطلبوا من المجلس اعادة النظر في هذا الامر".

من جهة ثانية، لفت النائب حبيش الى ان معظم بنود الاتفاقية تم تنفيذها، وبالتالي إعادة النظر لم تعد تفيد بشيء.

وجدد التأكيد ان هذه الاتفاقية هي هبة مشروطة، معتبرا ان اي اتفاقية يمكن ان يرد فيها الكثير من الاخطاء وان هذه الاخطاء تظهر عند التنفيذ.

واعتبر انه لو اثير هذا الموضوع بدون ضجة اعلامية وبدون حفلة التخوين لقوى الامن الداخلي ولفريق لبناني، لتمت معالجته كأي موضوع قد ترد فيه بعض الاخطاء، مؤكدا ان الموضوع متروك لرئيس الجمهورية ومجلس الوزراء الذي سيأخذ قرارا بإعادة النظر، او بعدمه في هذا الموضوع.

وعن تساؤلات رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن انفاق الـ 11 مليار، قال حبيش: "منذ سنة 2005 ادت الاشكاليات السياسية في البلد الى عدم اصدار موازنات عامة، وباتت الوزارات تعتمد القاعدة الاثني عشرية، وبالتالي فالحكومة لا تستطيع ان تزيد النفقات، وكانت امام خيارين اما ان تطبق القانون وتقطع الكهرباء مثلا عن الناس، او ان تأخذ قرارات بزيادة النفقات بسبب الظروف الاستثنائية، مثل ارتفاع سعر برميل البترول عالميا".

وذكر حبيش "ان الحكومة لا تستطيع ان تغطي صرف مبالغ كبيرة دون مبرر، وان الاطراف يصرون على معرفة اين تم صرف كل ليرة من الـ11 مليار، مبديا اسفه لطرح هذا الموضوع بطريقة تظهر ان الاموال صرفت وكأن الحكومة سرقت هذه المبالغ". وأكد ان موضوع الهدر لا يطال فريقا واحدا في البلد، بل هو موجود في كل الوزارات، مطالبا بمحاربة الفساد سواء مع الوزراء او مع الموظفين.

وفي ملف الانتخابات البلدية شمالا، نفى حبيش "أن يكون هناك تغير في المزاج السني في المنطقة"، موضحا ان "اللائحة الفائزة في منطقة فنيدق كانت مدعومة من أربعة أفرقاء، ثلاثة منها "تيار المستقبل" والنائب وجيه البعريني هو الوحيد ليس من "تيار المستقبل".

واعتبر ان حارة حلبا شهدت معركة سياسية بامتياز، و"تيار المستقبل" لم يتمكن من جمع كل القوى التابعة له في مكان معين لدعم لائحة عبدالحميد الحلبي، علما ان المعركة كانت سياسية، وحصل دعم من "تيار المستقبل" لهذه اللائحة، ولكن لم نتوفق فيها".

ورأى ان "الانتخابات البلدية تختلف كثيرا عن النيابية، ولا يمكن ان يتم جمع كل الأشخاص التابعين لتيار واحد في لائحة واحدة، لما لهذه الانتخابات من طابع عائلي"، مؤكدا ان "تيار المستقبل" لم يتدخل في انتخابات القبيات، ولا النائب خالد الضاهر"، وقال: "من تدخل فقط هو هادي حبيش وحلفاؤه في القبيات".

وأشار إلى أن مخايل الضاهر رفض التوافق في القبيات واعتبر ان المعركة هي معركة رد اعتبار. وختم: "كانت النتيجة اننا فزنا في القبيات وان الرهانات على الأحجام توضحت".

Exit mobile version