#adsense

“الشرق”: تداعيات حادثة اسطول الحرية لا تبعد لبنان عن مطالبه الملحة

حجم الخط

كتبت تيريز القسيس صعب في الشرق: على الرغم من أن تداعيات حادثة اسطول الحرية أرخت بظلها على الوضع الاقليمي والدولي، فإن التقارير الديبلوماسية التي ترد الى لبنان تركز على التحركات الخارجية التي يقوم بها المسؤولون اللبنانيون لاسيما زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى كل من الدول العربية والولايات المتحدة.

ونقلت التقارير عن مسؤولين اميركيين هاجس الادارة حول ما يتردد عن تدفق الاسلحة الى حزب الله بحيث تم استفسار الوضع بكل تفاصيلة ومعطياته وتأثير ذاك على الوضعين الداخلي اللبناني وكذلك الاقليمي. وقالت التقارير أن الرئيس الاميركي باراك أوباما اكد للحريري أن الولايات المتحدة الاميركية تتفهم جيدا موقف الحكومة اللبنانبة من هذه القضية والجهود التي تبذل في هذا المجال على طاولة الحوار الوطني، وإن لا تسوية لا إقليمية ولا دولية قد تتخذ على حساب الدولة اللبنانبة.

وأشارت المصادر إلى أن اوباما كان مستمعا معجبا برئيس الحكومة حين شرح الاخير أهمية أن تلعب أميركا دورا عملانيا وحقيقيا في إرساء اسسٍ متينة للسلام الفعلي في المنطقة كونها تقود السياسات الدولية بشكل او بآخر,وأنه من حقها معالجة الوضع والضغوط التي تمارس على الدول العربية كافة. فللولايات المتحدة القوة في ردع إسرائيل وإجبارها على أن تكون تحت القانون وليس فوقه,كما عليها إحترام القواعد الدولية والانسانية.

وذكرت التقارير أن السياسة الاميركية لم ولن تتغير تجاه لبنان في دعم مؤسساته الحكومية والعسكرية وإن التقديمات التي إتفق عليها بين المسؤولين أكانت زيارة الرئيس ميشال سليمان أم زيارة الرئيس الحريري بالنسبة الى طلب مساعدات الجيش وتجهيزه ليست مرتبطة إطلاقا بأية شروط متعلقة بالاستراتيجية الدفاعية على أساس أن هذه المسالة هي بندٌ أساسي على جدول أعمال طاولة الحوار الوطني وإن الحكومة الاميركية لديها الثقة المطلقة بحنكة وقيادة الرئيس سليمان في إدارته طاولة الحوار والتوصل الى تسوية في هذا الاطار.

وإذ لفتت المصادر الى أن القضية الفلسطينية لم تغب عن إهتمامات المحادثات اللبنانية -الاميركية فإن الموقف اللبناني ثابت وواضح من هذه المسألة والمطالب يإيجاد حل لنصف مليون فلسطيني على الاراضي اللبنانبة وفي 12 مخيما.

وأبدت المصادر تفاؤلها في أن تعطي الادارة الاميركية زخم جديدا لتحركها في المنطقة عبر موفديها الدوليين والرهان على إستئناف للمفاوضات العربية السلمية على المسارات كافة مطلع الخريف المقبل.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل