#adsense

مصدر في «القوات» : طلب عون من جميع المسؤولين في «التيار» تقديم استقالاتهم يؤكد خسارته

حجم الخط

سخر من الترويج لانتصارات وهمية حققها «التيار العوني»
مصدر في «القوات» : طلب عون من جميع المسؤولين في «التيار» تقديم استقالاتهم يؤكد خسارته

يسخر مصدر مسؤول في «القوات اللبنانية» من كل الجهد الذي تبذله وسائل اعلام فريق 8 آذار في محاولة للترويج لانتصارات وهمية لفريقها بشكل عام، وللجزء المسيحي منه المتمثل بـ «التيار الوطني الحر» وسواه بشكل خاص في الانتخابات البلدية والاختيارية التي انتهت مراحلها الاحد الماضي.

فبحسب كل الوقائع الدامغة والارقام الثابتة في المحصلة النهائية لنتائج المدن والبلدات والقرى على كامل مساحة الوطن يتبين من دون أدنى شك استمرار التقدم الذي تحرزه «القوات اللبنانية» وقوى 14 آذار في مقابل التراجع المستمر للتيار العوني و8 آذار بشكل عام.

وفي جردة سريعة يجريها المصدر القواتي لمجريات المعارك الانتخابية البلدية في لبنان، يشير الى أن «التيار الوطني الحر» لن يحظى بأي رئىس اتحاد بلديات موال له او مقرب منه في كل الاقضية المسيحية، وهذا ما ظهر بشكل مباشر في جبيل والمتن وكسروان مؤخراً، اضافة الى رئيس اتحاد بلديات زحلة، والبقاع الاوسط الذي اعيد انتخابه وهو رئىس بلدية الفرزل ابراهيم نصرالله الصديق لـ«القوات اللبنانية».

كما انه ينتظر انتخاب رئىس لاتحاد بلديات جزين لن يكون فيه لـ«التيار الوطني الحر» اي رأي في تسميته في مقابل موافقة قواتية على اسمه.
وفي بيروت فإن العونيين هم خارج المعادلة البلدية حيث يحضر القواتيون وقوى 14 آذار بقوة، اضافة الى تراجع الحضور العوني على صعيد المخاتير.

اما في الشمال فحدّث ولا حرج حيث تسيطر «القوات اللبنانية» وقوى 14 آذار على الغالبية العظمى من البلديات في قضاءي البترون والكورة، وهذا ما سيظهر في اتحاد البلديات في القضاءين، من دون ان ننسى السيطرة الكاملة لـ«القوات» على بلديات قضاء بشري.
اما في عكار فكانت خسارة مدوية للتيار العوني في القبيات التي كانت تعدّ معقلاً له، الى بلديات عدة في المنطقة.

في زغرتا المعركة الانتخابية كانت بين «المردة» من جهة و«القوات اللبنانية» وحركة الاستقلال من جهة أخرى، في ظل وجود اقل من رمزي للعونيين، لسبب اساسي وهو رفض رئيس تيار «المردة» وجود اي اطار حزبي خارج «المردة»، تماماً كما حصل في زحلة حيث فضّل النائب السابق الياس سكاف وجود العونيين الذين باتوا يشكلون عبئاً انتخابياً بالنسبة اليه، ما دفع سكاف الى الابتعاد انتخابياً عن عون وهو اليوم يقوم بخطوات تموضع جديدة للابتعاد عنه سياسياً، وهذا ما برز في زيارة سكاف الى الصرح البطريركي في بكركي لاعادة تصحيح علاقته بسيدها.

اما في الكورة، فأتى العونيون في المرتبة الثالثة في الأحجام وفي التحالفات التي قامت حيث حل القوميون في المرتبة الاولى وتلاهم «المردة» ثم العونيون في حلف 8 آذار الذي جمعهم وأظهرت النتائج خسارتهم في 20 بلدية، تمثل اكثرية البلدات وفي الضنية لم يكن للعونيين اي حضور في البلدات المسيحية في مقابل فوز القواتيين والمقربين منهم في أكثرية البلدات حيث تنافسوا مع لوائح غير حزبية.

ويضيف المصدر القواتي المسؤول: ان ابرز دليل على صحة قراءتنا لنتائج الانتخابات هو مسارعة النائب ميشال عون الى طلب استقالات جميع المسؤولين في «التيار الوطني الحر» وهم الذين تم تعيينهم قبل اشهر قليلة، ما يشير الى أن عون يحمّلهم مسؤولية الخسارة التي اصابت «التيار» في مختلف المناطق اللبنانية.

ولم ينفع العونيين على الاطلاق محاولة تصوير عدد قليل جداً من البلدات على انها ستشهد «أم المعارك» لتغطية مسلسل الهزائم الذي منيوا بها.
وبالتالي فإن المصدر القواتي المسؤول يتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة صورة سياسية مختلفة على الصعيد المسيحي عنوانها ابتعاد عدد من الاطراف السياسية في 8 آذار عن التيار الوطني الحر» بعدما تيقنوا من استمرار تراجع شعبيته، وهو الامر الذي بات ينعكس عليهم بشكل مباشر بحيث اصبحوا يخسرون من رصيدهم بسبب تحالفهم مع العونيين.

وهذا ما ظهر جلياً في اداء سكاف واعلانه صراحة انه انتقل الى موقع الوسط، وانه بصدد اجراء اعادة تموضع سياسي جديد في تأشير مباشر الى انه سيكون بعيداً عن عون، وكما ظهر في أداء فرنجية الذي منح عون شكلياً 3 مقاعد في بلدية مدينة زغرتا ولم يسمح له بالتدخل في أي بلدية في منطقة الزاوية وقرر خوض المعركة منفرداً، ما اضطر عون الى اللحاق به وتأييده.

ورغم ذلك كان واضحاً التقدم الذي احرزته «القوات» وحركة الاستقلال في زغرتا ـ الزاوية ولو لم تتمكن هذه المرة من تحقيق كل الاهداف المرسومة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل