علمت "الديار" من مصادر مطلعة ان الاجواء الساخنة التي ولدها السجال بين الرئيس بري والرئيس السنيورة اقتضت اتصالات بعيدة عن الاضواء في محاولة لضبط الموقف وعدم الذهاب بهذا التجاذب الاعلامي الى ابعد من ذلك.
ولوحظ ان السنيورة لم يصدر بيانا تفصيليا كما تحدثت مصادره ، الامر الذي يؤكد ان هناك محاولة لوضع هذا الموضوع في مسار نقاش غير صاخب.
وحسب المعلومات فإن وزيرة المال كانت وعدت بأن تعد الارقام التي صرفت في فترات السنوات الماضية لكي تناقشها اللجنة الوزارية المعنية، لكن ذلك لم ينجز بعد.
واوضحت المعلومات انه يفترض ان تحمل الساعات الثماني والاربعين المقبلة تطورات جديدة، لا سيما ان جلستين ستعقدان لمجلس الوزراء مطلع الاسبوع الاثنين والثلاثاء للانتهاء من مناقشة الموازنة.
على صعيد آخر، ذكرت معلومات ان هناك خلافات لم تظهر الى العلن بعد حول عدد من المسائل، ومنها الاداء داخل بعض الوزارات خصوصا ما يتعلق بالموظفين واستبدال المراكز، وينسحب الخلاف على مسائل اخرى متعلقة بأداء الحكومة تجاه بعض الهيئات.