مؤكدا انه لا يزال أحد أعضاء الهيئة المؤسسة للتيار بحكم النظام… أبو جمرا لـ”الشرق الأوسط”: قرارات عون الأحادية باتت أشبه بحكم العشائر

أكد نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبو جمرا لـ"الشرق الأوسط" أن القرارات الأحادية التي يتخذها العماد ميشال عون وآخرها الطلب إلى المنسقين تقديم استقالاتهم، تفقد التيار الوطني الحر شعبيته ولا تعود عليه بالربح، معتبرا أن حكم الفرد والتفرد بالقرارات بات أشبه بالعشائرية.

وإذ نفى أن يكون أسس حركة تصحيحية داخل التيار، قال: "ما زلنا حتى الآن نحاول تصحيح المسار والأخطاء التي تعدت المنطق السليم، مثل قرار عون الذي طلب فيه من مسؤولين في التيار أن يقدموا استقالاتهم ويستمروا في مهامهم وهذا أمر مستغرب، لأنه يكفي أن يعين أشخاصا مكان آخرين من ضمن تشكيلات أو تغييرات".

وذكر بأن المنسقين ينتخبون أما أعضاء الهيئة التنفيذية فيجري تعيينهم، وبالتالي لا داعي لتقديم الاستقالات، وهذا دليل على وجود ضغط معنوي على هؤلاء المسؤولين. كاشفا عن تواصل وتنسيق مع عدد من الذين شملهم قرار الإقالة الأخير.

وأوضح أبو جمرا أن التواصل والاتصال بيني وبين العماد عون انقطع منذ 27 تشرين الثاني الماضي، أي منذ أكثر من 6 أشهر في آخر زيارة قمت بها إلى الرابية، مؤكدا أن سبب ابتعاده عن عون هو عدم الصراحة في اتخاذ القرارات مع الشخص رقم 2 في التيار وعدم الوضوح في المعاملة الناجمة عن حكم الفرد الواحد والتفرد.

وأضاف: "أنا ما زلت في التيار وأحد أعضاء الهيئة المؤسسة بحكم النظام، وعضوا في مجلس التحكيم ونائب رئيس حكومة سابقا، وما زلت مع آخرين غيري نسعى إلى تصحيح الأخطاء للحد من خسائر التيار الوطني الحر وحتى لا تضيع تضحياته".

وردا على سؤال عن موقعه في الهيكلية الجديدة التي هي قيد الإعداد، قال: "هناك نظام للحزب يجب أن يتقيدوا به أولا، ويجب ألا يتغير هذا النظام، واللجنة التنظيمية التي يدعون أنها هي من أعدت الهيكلية الجديدة لا يمكنها أن تتخذ قرارات تنفيذية، هذا مخالف للنظام وللأصول، وإلا أصبحنا في حكم العشائرية إن لم نقل الديكتاتورية".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل