علق اكثر من 200 عنصر من حركة "أمل" في بلدة القليلة عضويتهم في الحركة وذلك على خلفية تسمية رئيس للمجلس البلدي خلافا لما كان متفقا عليه في تحالف "أمل – حزب الله"، بحيث تؤول الرئاسة لمرشح من عائلة حسن ابوخليل وال سلمان.
وللمناسبة احتشد مناصرو حركة "أمل" من ابناء عائلات حسن وداوود ابوخليل وسلمان وهاشم وحاج ودرويش وسويدان وكرشت وحمزة وبشروش في لقاء في البلدة وعقدوا مؤتمرا صحافيا تلا خلاله عضو المجلس البلدي الحالي سعيد حسن حسن بيانا طالب فيه الرئيس بري "باعادة النظر بموضوع تسمية رئيس بلدية القليلة كون العائلات المجتمعة والتي كانت الرافعة الاساسية في انتخابات 2004 و2010 قد همشت من قبل القائمين على تسمية رئيس البلدية ونائبه ضاربين بعرض الحائط بهذه العائلات". واضاف: "لقد ابلغنا بأن دولتكم من اتخذ القرار ونحن نشك بهذا الامر ونتساءل ماهي المعطيات التي بني عليها هذا القرار"؟
ثم تحدث علي حسن وقال: "نحن لسنا ضد اي شخص ولكننا ضد الطريقة والاسلوب الذي سمي به رئيس البلدية"، اما عضو المجلس البلدي محمد حسن ابو حيدر فاكتفى بالقول بعد ماحصل: "الله يرحمك يا قليلة".
يذكر ان مجلس بلدية القليلة يتكون من 15 عضوا من بينهم 9 محسوبون على حركة "أمل" وستة محسوبون على "حزب الله" وكانوا فازوا على لائحة "القرار الحر" برئاسة الدكتور محمود ابو خليل التي خاضت الانتخابات في مواجتهما وكان الفارق في الاصوات لايتعدى ال50 صوتا.