اشار عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا الى انه من الآن فصاعدا لن يكون بمقدور سليمان فرنجية أن يجعل من القوات اللبنانية وسمير جعجع مكسر عصا، أو فشّة خلق كلّما أراد ذلك، وأي تهجم من قبله لن يقابل بالسكوت، إنما سيواجه بالرد السياسي.
واضاف في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" انه بالنسبة للتهديدات التي أطلقها فرنجية فالقوات تترك للدولة الرد عليها، وأن تتحمّل مسؤولية حماية الجميع.
وعمّا إذا كان هجوم رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية المضاد يعقّد الأزمة بين الطرفين وينسف أي محاولة تلاقٍ بين فرنجية وجعجع في المستقبل، أوضح زهرا أن خطوط الاتصال بين القوات والمردة لم تنقطع قط، أما على صعيد اللقاء بين الدكتور جعجع والوزير فرنجية فإن الأخير لم يصل إلى مرحلة قبول التواصل الشخصي رغم كل الإيجابيات التي أبدتها القوات.
وتوقّع زهرا وجود عامل خارجي يحول دون هذا اللقاء والمصالحة، لم يستطع فرنجية حتى الآن تجاوزه.
وردا على سؤال عمّا إذا كان يقصد أن سوريا هي التي تعطّل المصالحة بينهما اجاب زهرا: "أعتقد ذلك، والدليل أن الحملات من حلفاء دمشق ضدّ القوات اللبنانية لم تتوقف، وهذا ما يعقّد الأمور ويجعل التلاقي صعبا للغاية"، مذكرا بأن كل المساعي التي بذلتها الرابطة المارونية والبطريرك صفير والأساقفة، ومحاولات رئيس الجمهورية ميشال سليمان لاستقبال الاثنين معا، لم تفلح في إقناع فرنجية بلقاء جعجع.