عيون
تبين ان تعديل او تطوير أي اتفاق بين لبنان وسوريا لا يرتبط بالوزارة المعنية في البلدين بل بأكثر من وزارة، ما يستدعي مزيداً من البحث وتوسيعه.
لم يجب قطب سياسي كبير على دعوة قطب آخر للغداء او العشاء وان كان قد رحب بالفكرة من حيث الشكل لترطيب الأجواء، لكن من دون حماسة.
خلافاً لما يتردد، تبين أن زيارة رئيس دولة عربية الى بيروت ما زالت مطروحة.. لكن في التوقيت المناسب.