أكد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان قوى 14 آذار لم تقيم لا الانتخابات النيابية ولا انتخابات البلدية والاختيارية، وجمهورها دائماً يتجاوز قياداتها.
وأعلن سعيد في حديث لصحيفة "اللواء" ان 14 آذار خسرت معركة زحلة بسبب خوضها كمعركة احجام داخل الفريق الواحد وبدون عنوان سياسي.
واشار الى انه عندما تم تشكيل اللوائح بطريقة اسقاط فوقي حدثت حركات اعتراضية وتصدعات داخل كافة القوى السياسية والطائفية.
واعلن ان الاعتراض الشيعي على الاتفاقات الفوقية في بعلبك والجنوب وجبيل شكل علامة فارقة في الانتخابات البلدية.
ورأى سعيد ان لبنان قوي بسلاحه الشرعي، والسلاح غير الشرعي يعطي اسرائيل الذرائع ويعرضه للعدوان معتبرا ان أي رهان على سلاح خارج إطار الشرعية، أي رهان على سلاح تكون إمرته خارج الحدود اللبنانية ومرتبط بموقع إقليمي اسمه إيران أو غير إيران على حساب السلاح الذي هو بحوذة الدولة وبقرار الحكومة مجتمعة وبقرار المؤسسات اللبنانية، يكون سلاحاً يعرّض لبنان لأخطار كبيرة.
وأعتبر ان الذي يلغي هواجس المسيحيين وغيرهم هو تعزيز سلطة الدولة، وعون يأخذ على عاتقه تخويف المسيحيين من قبل الآخرين ومن ثم يطرح نفسه بأنه الضامن لسلامة المسيحيين وأمنهم من خلال علاقات يقوم بها و"الحقيقة فلا نحن أهل ذمة ولا حزب الله قتلة ومجرمون".
ولفت الى ان حادثة ضهر العين شخصية والقوات تصرفت بمسؤولية عبر تسليم الجاني والمردة تصرفت عشائرياً عندما اطل النائب سليمان فرنجية بمؤتمره الصحفي وهدد بأن الدولة عليها أخذ الاعتبار مما جرى، وأنه لا يمون على أحد اذا كان هناك تعكير للأجواء الأمنية.