نجحت قوى "14 آذار" بأن تؤكد انها الاقوى في نقابة الاطباء في بيروت، بعدما كان فوزها كاسحا في الشمال. فحصدت في بيروت 6 اعضاء مقابل 2 لقوى "8 آذار" في المنافسة على المقاعد الشاغرة في مجلس النقابة، كما فاز مرشحو "14 آذار" لصندوقي التعاضد والتأمين والاعانة، إلا ان سوء التنسيق داخل صفوف "14 آذار" في معركة النقيب وتشتت الاصوات ادى الى نفاذ المرشح المدعوم من قوى"8 آذار" الطبيب شرف ابو شرف من هذه الثغرة والوصول الى منصب نقيب، وهذا الامر ما كان ليتحقق لو وحدت قوى "14 آذار" صفوفها إذ إن مجموع الاصوات التي نالها المرشحان غسان سكاف ونجيب جهشان يتخطى الرقم الذي حصده ابو شرف. فعسى أن تكون "غلطة الشاطر بالف"، مع الاشارة الى ان البلبلة التي شهدتها المعركة لن تؤثر على إحترام وتقدير "القوات اللبنانية" للدكتور نجيب جهشان وهذه البلبلة "لن تفسد في الود قضية".
أما تباهي النائب ميشال عون بالفوز فليس سوى نخب برتقالي جديد لمناسبة انتصار وهمي لقوى "8 آذار" التي فشلت في حصد اكثرية المقاعد في النقابة، مع الاشارة الى ان النقيب ابو شرف لم يكن في عداد وفد الاطباء الذي زار الرابية بعد صدور النتيجة.