اعتبر وزير العمل بطرس حرب أن اللافت في مشروع قانون الموازنة "انه جاء نتيجة توافق الوزراء المعنيين مع وزيرة المال على الأرقام والتوجهات المالية"، مبديا أسفه "كون بعض المناقشات تأخذ منحى آخر وتأتي في إطار التجاذب السياسي."
وأعرب حرب، في حديث لإذاعة "صوت لبنان" عن إعتقاده بأن جلسة قصر بعبدا لمناقشة الموازنة "قد تكون الجلسة ما قبل الأخيرة"، لافتا الى "أن الاجتماع الذي سيعقد الإثنين بين وزيرة المال ريا الحسن ووزير الاتصالات شربل نحاس سيتم في خلاله الاتفاق على بعض الأمور العالقة في الجلسة الماضية".
وردا على سؤال عن الدرجات السبع للأساتذة وما اذا كانت خزينة الدولة تتحمل هذا الأمر، لفت حرب إلى إن القطاع التربوي حساس ودقيق، وان مستقبل البلاد مرتبط بعطاءات هذا القطاع، "لكن للموضوع حدودا ولا سيما لجهة قدرة الدولة على تلبية هذا الطلب وعدم إنعكاسه على الاقتصاد الوطني ورواتب وأجور القطاعات الأخرى". وأضاف: "اذا أقرينا الدرجات السبع، فإن أساتذة المرحلة الابتدائية وأساتذة الجامعات سيطالبون بزيادة رواتبهم، الأمر الذي ينعكس سلبيا على إمكانات الدولة".