#adsense

نص بيان حق الرد للقوات اللبنانية في عين عكرين والذي رفض موقعا التيار والمردة الإلكتروني نشره

حجم الخط

بعد انتهاء الإنتخابات البلدية والإختيارية في محافظة الشمال، خرجت بعض وسائل إعلام النائبين ميشال عون وسليمان فرنجية ومواقعهما الإلكترونية لتسجل الإنتصارات الوهمية ومن أهم هذه الإنتصارات إعلان هذين الموقعين فوز قوى 8 آذار في بلدية عين عكرين المؤلفة من 9 أعضاء.

إن بلدة عين عكرين قد أعطت 85% من أصوات أبنائها الى لوائح "14 آذار" في الإنتخابات النيابية أي أنها ذات انتماء واضح الى الخط السيادي الاستقلالي الحر.

لقد حتّم هذا الأمر على ابنائها المنتنمين الى "القوات اللبنانية" أن يقفوا موقف المسؤول ويحيدوا بلدتهم عن الصراعات السياسية التي وإن حصلت ستكون بين رفاق الصف الواحد. لهذا قرروا خوض المعركة تحت شعار عائلي إنمائي بحت.

ولكن بعض المواقع الإسغلالية أبت إلا أن تستثمر انتصارات ليست من حقها ولن تكون يوماً، متناسية بأن عين عكرين التي دفعت عشرات الشهداء على مساحة الوطن وعلى أيدي من يدعي اليوم فوزه بمقاعدها البلدية لم ولن تنسى الإستاذ فؤاد الخوري.

لم ولن تنسى موريس وجورج العلم
لم ولن تنسى بيار اسحق
لم ولن تنسى اسكندر وسايد العلم وغيرهم من الرجال والنساء الذين سقطوا من أبنائها.

إننا وبعد هذا القليل من الكثير، نسأل النائبين عون وفرنجية كيف لماكينة انتخابية يديرها جورج العلم أن تصب في مصلحتهما وأي دجل سياسي هذا الذي تدّعانه.

فللحقيقة والتاريخ نجد انفسنا مجبرين الرد عليكم بما لنا من حق الرد الذي تفرضه الأنظمة والقوانين المعمول بها.

وهذه هي النتيجة الإسمية والإنتماء السياسي لرئيس وأعضاء البلدية العتيدة المنتخبين والذين تدّعون الفوز بها.

فؤاد جرجس – رئيساً (قوات)
جوزف اسحق – نائباً للرئيس (قوات)
الياس اسحق – والد الشهيد بيار اسحق (قوات)
انطون العلم (قوات)
جوزف جبور (عضو لجنة القوات في البلدة)
رامح يوسف (قوات)
وديع عبدالله (قوات)
إيلي طنوس (مستقل)
منير طنوس (مستقل)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل