#adsense

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبدأ اجتماعها وسط دعوات لفرض عقوبات على ايران وتبحث بشأن سوريا واسرائيل

حجم الخط

يشكل الملف النووي الايراني من جديد النقطة الرئيسية في برنامج عمل اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ الاثنين بينما تدعو الدول الكبرى الى فرض عقوبات جديدة على ايران.

وبدأ حكام الوكالة ال35 اجتماعهم صباح الاثنين في فيينا، حيث سيناقشون البرامج النووية في الشرق الاوسط. لكنهم سيركزون خصوصا على ملف ايران التي يشتبه الغرب بانها تسعى الى امتلاك سلاح ذري تحت غطاء برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران التي تؤكد على سلمية اهدافها النووية.

ونشرت الوكالة تقريرا الاسبوع الماضي يظهر ان الجمهورية الاسلامية واصلت انشطة تخصيب اليورانيوم رغم المطالب المتكررة من مجلس الامن الدولي وثلاث دفعات من العقوبات عليها. وبحسب الوثيقة، فان طهران انتجت في مطلع نيسان 5,7 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لمفاعل ابحاث طبي في طهران. لكن الغربيين يخشون ان تستخدمها لغايات عسكرية ويؤكدون ان الجمهورية الاسلامية لا تملك التكنولوجيا لتحويل اليورانيوم الى قضبان وقود لهذا المفاعل.

وفي تشرين الاول، اقترحت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا تقديم هذه القضبان مقابل مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب لدى طهران. لكن الجمهورية الاسلامية رفضت هذا الحل ووقعت اخيرا على اتفاق بديل مع البرازيل وتركيا.

ورغم محاولة التهدئة هذه، تضغط واشنطن في اتجاه اعتماد سلسلة رابعة من العقوبات في مجلس الامن الدولي. وتحظى الولايات المتحدة بدعم معلن من فرنسا وبريطانيا وتقول انها نالت دعم روسيا والصين.

ويزور الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الصين هذا الاسبوع لبحث الملف النووي وسيحاول ثني بكين، احد حلفائه التقليديين، عن التصويت لصالح عقوبات جديدة.

والموضوع المهم الاخر على جدول الاعمال سيخصص لاسرائيل. وللمرة الاولى منذ 1991 ستنظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بضغط من الدول العربية في انشطة الدولة العبرية التي تعتبر قوة نووية رغم انها لا تنفي ولا تؤكد ذلك.

وطلب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو في الاونة الاخيرة من الدول الاعضاء افكارا لاقناع اسرائيل بتوقيع معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية وقبول عمليات تفتيش يقوم بها خبراء الوكالة.
ويرى دبلوماسيون غربيون ان المناقشات بشأن اسرائيل سابقة لاوانها لان امانو لم يحصل على كل الاقتراحات.

واخيرا سيتطرق الحكام الى ملف سوريا حيث تعترض الوكالة على نقص التعاون من قبل دمشق في التحقيق حول موقع دير الزور الصحراوي الذي قصفته اسرائيل في ايلول 2007. وتقول اسرائيل انه موقع نووي فيما تنظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه المزاعم منذ العام 2008 واكدت ان المبنى فيه بعض خصائص منشأة نووية وعثرت على اثار مشعة غير طبيعية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل