عند كل توتر امني في الشمال يكثر الحديث عن ضرورة المصالحة بين "المردة" و"القوات اللبنانية"، وعند كل استحقاق انتخابي يصعّد تيار "المردة" لهجته الرافضة لهذه المصالحة لشد عصب جمهوره الذي لا يجمعه سوى خدمات فرنجية والتعاطف الغرائزي معه. ان "القوات" تعتبر انها تصالحت مع الجميع بمجرد موافقتها على وثيقة الوفاق الوطني في الطائف والمهم انها متصالحة مع ذاتها، وليطمئنوا لم تستجدِ القوات يوما هذه المصالحة لكنها اعلنت استعدادها استعداد للقاء، وليست هي من يحول دونه انما مزاجية فرنجية ومتاجرته بالاحداث الدموية. لذا ليكفوا عن تحويل ما يسمونه مصالحة الى قميص عثمان يختبئ فيه ثعبان احقادهم الدفينة وعقدهم من احجامهم المناطقية الضيقة.
ثعبان في “قميص عثمان”
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية