حيا حزب الكتائب صرخة البابا، بشأن وضع مسيحيي الشرق التي أطلقها من قبرص وامل أن يلاقي هذا النداء تجاوبا عمليا لدى المسيحيين قادة وشعبا في لبنان والمنطقة، فلا يكتفون بالاعتراف بالمشكلة من دون العمل على حلها.
وتمنى الكتائب بعد اجتماع لمكتبيه السياسي والمركزي على "لكرسي الرسولي أن يقوم بتحرك لدى الدول الكبرى بحيث لا تأتي المشاريع المختلفة لشرق أوسط جديد على حساب ودور الوجود المسيحي فيه. واضاف إن مسيحيي لبنان والشرق يرفضون أن يكونوا ضحية مشاريع السلام مثلما كانوا ضحية الحروب الغابرة والحديثة".
وفي الشأن المالي والإداري، دعا الحزب المسؤولين في الدولة ورؤساء المؤسسسات ولا سيما مجلس الوزراء، الى ايلاء القضايا الداخلية الأهمية الأولى التي تستحق، وضرورة الانتهاء من مناقشة الموازنة 2010 واحالتها الى المجلس النيابي بأسرع وقت ممكن والتأكيد على أن مبدأ شمولية الموازنة هو مبدأ عام وجب تطبيقه بحيث يتم وضع جميع نفقات الخزينة داخل قانون الموازنة فيتم بذلك إحترام مبدأ الشفافية في مصاريف صندوق المهجرين ومجلس الجنوب ومجلس الإنماء والإعمار والهيئة العليا للاغاثة ورديات الضريبة على القيمة المضافة. وهو أمر يمكن المجلس النيابي ومجلس الوزراء مجتمعا من أن يتحملا مسؤلياتهما في مراقبة ومحاسبة ومساءلة السلطة التنفيذية. وإن كانت الظروف تقتضي الإسراع في إقرار موازنة العام 2010 فإن الحزب يأمل أن تحمل موازنة الـ 2011 عناوين سياسية واقتصادية واجتماعية تؤمن فرص العمل وتحقق الإنماء المتوازن والعدالة الإجتماعية.
وفي الشأن الإقليمي ويعدما دان الحزب كل أشكال الإعتداءات الإسرائيلية على أسطول وبواخر المساعدات، جدد مطالبته برفع الحصار عن قطاع غزة، ورحب بالخطوة العملية التي اتخذتها مصر بفتح معبر رفح.
وإذ ابدى حرصه الشديد على وضع حد لمعاناة الناس في غزة وكل الأراضي الفلسطينية، لفت الى ضرورة عدم تحويل هذه القضية ورقة مزايدة بين العرب وغير العرب وبين أنظمة المنطقة في ما بينها.
وكان رئيس الكتائب قد دعا في بداية الإجتماع الى "الوقوف دقيقة صمت إحياء للذكرى الثانية والثلاثين لإستشهاد جود البايع في 7 حزيران 1978".