اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان المستوى السياسي الاسرائيلي سيستخلص العبر من نتائج عملية الاعتداء على اسطول الحرية على قافلة السفن الدولية التي كانت تتوجه الى قطاع غزة وذلك الى جانب التحقيق العسكري في هذه العملية.
واعتبر باراك ان مصرع تسعة من ركاب قافلة السفن وما اعقب ذلك من ضغوط تمارس على اسرائيل لتغيير طريقة تطبيق الطوق البحري ولاجراء تحقيق في احداث قافلة السفن ليست النتيجة المرجوة لهذه العملية.
وشدد على ضرورة استمرار الحصار البحري المفروض على قطاع غزة لمنع حركة حماس من التزود باسلحة وصواريخ ولكنه قال ان الحكومة ستدرس خيارات مختلفة تتعلق بطريقة تنفيذ هذا الحصار.
وقال باراك انه لا يوجد اي ازمة انسانية او مجاعة في قطاع غزة، مشيرا الى ان ان الوحيد في القطاع الذي هو بحاجة الى المساعدة الانسانية هو الجندي المخطوف غلعاد شاليط وفق ما اعتبر.