رأى رئيس "حركة التغيير" عضو قوى 14 آذار ايلي محفوض ان قوى 14 آذار تخرج من انتصار لتخطو باتجاه تحقيق المزيد من النجاحات بعد اسقطت الرهان على تفتيت معادلة السلم والوحدة الوطنية.
واشار محفوض خلال لقاء مع لبنانيين في مدينة فرانكفورت الالمانية الى ان اليوم هناك قضية واحدة هي القضية اللبنانية التي يتكوكب حولها المسيحيين والمسلمين على السواء، مضيفا ان "الأعداء وضامري الشر حاولوا وسوف يحاولون فك الرباط الوثيق فيما بيننا، ولكن نحن متيقظون واعون مدركون ومصممون على الاستمرار في ثقافة الوحدة الوطنية" .
وتابع محفوض "دعوا رئيس حكومة لبنان الذي هو الإبن الشرعي والحقيقي لثورة الأرز يعمل بهدوء، ولا تخافوا من خطواته، ولكن في المقابل نحن مستمرون في التأكيد على المسلمات التي عليها قامت القضية اللبنانية، والتي كانت الأساس في إطلاق مشروع 14 آذار"، معتبرا ان "التجربة بين لبنان وسوريا على مر العقود لا تشجع ابدا على إرساء الثقة، وعليه، فاننا مستمرون بالتيقظ والتنبه للتدخلات العديدة من قبل سوريا في شؤوننا الداخلية منها والخارجية".
الى ذلك أقامت الجالية اللبنانية حفل عشاء شارك فيه محفوض الذي وقع للحضور كتابه "بثلاثين من الفضة".