#adsense

وجه جبران باسيل معلم أثري؟!

حجم الخط


إنه 7 ايار جديد يرتكب بحق صورة لبنان السياحية، إنه مشروع مبرمج لتغيير وجه لبنان الثقافي والاثري والفني والسياحي. بالامس منع جاد المالح من إحياء حفل في مهرجانات بيت الدين 2009، واليوم تشن حملة على فرقة الروك البريطانية placebo التي وصلت الى بيروت لاحياء حفلة في الفوروم. بالامس تحولت قلعة بعلبك الى قلعة "فلك الافلاك" في مدينة خرم آباد الايراينة وثكنة لحرس الثورة الايراني ونسخته اللبنانية، واليوم يدعو "حزب الله" الى "سياحة جهادية" على خطى "فرسان الله" على الارض.

يبدو أن هذه "المفاهيم" السياحية الجديدة التي تعتمد على انتهاك حرمات المعالم الاثرية بدأت تصل الى مدينة البترون – ربما بحكم مفاعيل وثيقة التفاهم – إذ عوض ان تعمد البلدية الجديدة في البترون واعضاؤها الى تسليط الضوء على بعض المباني الاثرية واستملاكها كي لا تكون ضحية الاهمال او المصالح الشخصية التي قد تزيلها لتحقيق مكاسب ضيقة نجد احد اعضائها يرفع صورة لوزير الطاقة والمياه جبران باسيل على موقع قد يكون ملكاً خاصاً، لكنه يشكل نقطة جذب للزائرين والسياح الى شاطىء البترون، فهو الموقع السياحي الاثري الوحيد على البحر من بعد السور الفينيقي القديم. فهل يجوز ان يصبح وجه جبران باسيل معلما اثاريا وجاذبا للسياح؟

المفارقة المخجلة ان العونيين الذين يرفعون صورة لوزيرهم على احد المواقع الاثرية في البترون، يطالبون بعد فوزهم ببلدية حامات المجاورة "القوات اللبنانية" بإزالة صورة للدكتور سمير جعجع مرفوعة على سطح منزل غير اثري تعود ملكيته الى فؤاد خوري ومستأجر من قبل "القوات"، وقد وجهوا اليهم كتابا خطياً بهذا الخصوص.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل